
"سكة سفر فيها مشاوير العمر ، سكة سفر مجبور أجاوزها وأمر"
صغارا كنا حين دندن بها عندليب الخليج نبيل شعيل، سنوات مرت ووجوه عبرت محطة الذاكرة ورحلت منهم من عاد للمحطة ذاتها، ومنهم من آثر المضي نحو محطة أخرى .
إلا أن ( سكة سفر ) لاتزال قابعة في داخلي أنا ترصد الزمان والمكان تنتقل في فضاءات القلوب تشكو الوحدة احيانا وتملأ محيطها بابتسامة فرح أحيانا اخرى، تارة تغرق محيطات الأرض فتفيض دمعاً وأسى وحزنا، وتارة تنثر لآلىء من ثغر باسم تشدوا طربا كطيور النورس المحلقة .نعم ياأحبتي هذه ( خلاصتي) حياتنا، وجودنا، رحلتنا، ماهي إلا سكة سفر، متعددة الشكل واللون تبدأ من المحطة وتنتهي في المحطة، ولكن الاختلاف في امتعتنا وأمنياتنا.لذا احسنوا اختيار أمتعتكم ، ليس بالضرورة حجمها وكميتها بل الأهم مدى فائدتها، وجددوا أمنياتكم مع ذاتكم وحددوا رغباتكم لتهتدوا إلى محطتكم المناسبة.وهاانا اعود اليوم فأدندن (سكة سفر) نعم إنها سكة سفر ،،، سكة مجبورون جميعا باجتيازها، سكة بدأتها بحمد الله وأتمنى أن تنتهي يوما ما برحمة من الله تعالى.عذرا أحبتي،،، قد تتوه حروفي احيانا في سكة السفر تلك فتصبح لغزاً ولكن سريعا ماتعود لتكمل المسير نحو المحطة ،،، ترى من فهم مقصدي؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق