
ذكرت الحياة، 28/2/2009 عن جيهان الحسيني من القاهرة، أن مصادر فلسطينية كشفت لـ "الحياة" أن نائب رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" موسى أبو مرزوق توجه في ساعة مبكرة من صباح أمس إلى غزة في زيارة تستغرق يوماً واحداً هي الأولى له منذ أكثر من 20 عاماً لزيارة والدته ولقاء قيادات في الحركة وكوادرها.
وشدد أبو مرزوق على أن "حماس" لم تكن يوماً محسوبة على طرف ضد طرف آخر، وقال: "لا نستطيع أن نحقق شيئاً للأجندات الإقليمية الأخرى لأننا ببساطة لا نملك أن نعطي أحداً، ونحن نأخذ ونستفيد من كل هذه البرامج من أجل شعبنا ومقاومة الاحتلال على أرضنا".
وقال أبو مرزوق في مؤتمر صحافي مع القيادي البارز في "حماس" خليل الحية في ساعة متقدمة من مساء اول من امس إن لدى "حماس" موقفا ثابتا "وهي أنها لم تحسب في أي لحظة من اللحظات على أي محور، ولن يكون محورها إلا مع الشعب الفلسطيني ومصالحه، ولن تكون غير ذلك لأننا في كل قراراتنا نقدم المصلحة ثم ننطلق منها". وأضاف: "الآن عندما نقول إننا نريد حكومة توافق وطني، فهذا لا يعني أننا نريد أن نكون داخل الحكومة أو أن هذه الحكومة ستمر من دون أن يكون برنامج حماس هو الأساس فيها، لكننا نقول إننا نريد حكومة تحقق مصالح الشعب الفلسطيني طالما أن حماس فازت بغالبية مقاعد المجلس التشريعي".
ورداً على سؤال عن الدعم السوري لـ "حماس" وهل يؤثر على علاقاتها العربية، قال أبومرزوق: "سورية صديقة لحماس وللشعب الفلسطيني، ونحن موجودون في سورية، ولدينا كل الدعم والتسهيلات والترحيب، ولم تجبرنا سورية أو تطلب منا يوماً أي موقف سياسي معين، وكثيراً من الأحيان كانوا يتخذون مواقف سياسية تتعارض مع حماس، كما حدث في الذهاب إلى مدريد وانابوليس، كما أنه كان هناك العديد من القضايا التي كانت تعالج في سورية وتبرم في مكان آخر"، مضيفاً: "نحن حركة تحرّرية فلسطينية تأخذ مصالح شعبها في الاعتبار، ويجب على الدول أن تقف إلى جانب شعبنا حتى يتحرر، لذلك نرحب بكل مساعدة، ومن ينتقد وقوف سورية أو إيران أو غيرهما من الدول إلى جانب شعبنا، فأنا أعتقد أنه هو المخطئ".
ورداً على سؤال عن وجود ضمانات لنجاح عملية المصالحة، قال أبو مرزوق: "لا توجد ضمانات وما تم يمكن ألا يفضي إلى شيء، لكننا نقول إن المراهنة هي على الشعب الفلسطيني ووطنية الفصائل وتقدير المصلحة الوطنة الفلسطينية، فإذا كان هناك غير ذلك، فلن تكون هناك مصالحة وستنتهي القصة". وأضاف: "من يقول إن هناك أجنحة داخل كل فصيل تؤيد أو تعارض الوحدة الوطنية فهذا وارد، لكن إذا تم الاتفاق على أن يكون هناك قرار يتم اتخاذه بشكل مؤسسي في أي حركة، فإنه يجب أن يمضي هذا القرار لأنه سيكون خيار الجميع... لن أتكلم عن الحركات أو الفصائل الأخرى، لكن في حماس أؤكد أن قرارنا بالمصالحة اتخذ بالتشاور مع قيادات الحركة وفي أماكن وجودها في الضفة والقطاع، وهو قرار مجمع عليه من جميع من ينتمي إلى حماس، وبالتالي مضينا فيه".
وقال أبو مرزوق: "نحاول أن نصيغ برنامجاً يراعي برنامج المقاومة ويبقي على برنامج التسوية كما هو حاصل في وثيقة الوفاق الوطني التي راعت الأمرين، وأعتقد أنها ستكون فائدة كبيرة للجميع". ورداً على سؤال عن وجود مشكلات تعيق زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للقاهرة، نفى أبو مرزوق ذلك وقال: "عندما يكون هناك اتفاق بين الأمناء العامين للفصائل على المواضيع كافة التي ستبحثها اللجان، سيأتي مشعل إلى القاهرة".
وعن الانقسام العربي وتأثيره في القضية الفلسطينية أو العكس، قال أبو مرزوق: "هناك انقسام في الصف العربي... غياب الجامعة العربية بعد كمب ديفيد كان الأساس في تفتيت الموقف العربي، والآن لم يستطع أحد أن يملأ الفراغ في الساحة، وإذا لم تملأه مصر فلن نجد من يملأه... إذا غابت مصر سيدفع هذا الكثيرين إلى ملء هذا الفراغ، سواء إيران أو تركيا، لكننا نعتقد أن مركز الثقل العربي سيبقى لمصر، ويجب أن تتبوأ هذا الدور دائماً لأنها الأجدر به".
وعن وجود تنافس سوري - مصري على الفوز بالملف الفلسطيني، قال أبو مرزوق: "في الشأن الفلسطيني كانت مصر دائماً خلال المرحلة الماضية هي عنوان الرسمية، وسورية هي عنوان المعارضة، لكن كان هناك توافق سوري على أن تعطي الملف الفلسطيني لمصر، وسورية ما زالت تفعل هذا ولم تنافس مصر يوماً على الامساك بزمام الأمور".
من جانبه، قال القيادي في "حماس" خليل الحية إن "الحركة ليست لديها فيتو لا على انتخابات رئاسية أو تشريعية، بل إننا عندما دخلنا الانتخابات وقلنا إننا نؤمن بالتداول السلمي على السلطة وإذا كنا نعتبر أننا ندخل الانتخابات لمرة واحدة لكنا عملنا انقلاباً أبيض وأنهينا الموضوع، لكننا جاهزون لاستحقاق الانتخابات بداية العام المقبل، وجاهزون لاستحقاق الانتخابات التشريعية بعد ستة أشهر إذا اتفقنا على ذلك، ويجب أن نهيئ الأجواء للانتخابات في الوقت المناسب".
في السياق ذاته، سألت "الحياة" عضو المكتب السياسي لـ "حماس" عزت الرشق عن مدى إمكان جمع مشعل مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، فأجاب بأن "الإشكالية ليست من جانبنا، ولا يوجد لدينا فيتو في ترتيب لقاء يجمع مشعل وعباس"، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك قريباً عندما يتم الإعلان عن اتفاق المصالحة قريباً في احتفالية يشهدها الجميع. وقال مسؤول بارز في "حماس" لـ "الحياة" إن اللجنة الأمنية ستتناول خططاً أمنية عدة جاهزة، موضحاً أن القيادي في حركة "فتح" جبريل الرجوب سبق أن طرح خطة أمنية أكاديمية وحازت توافقاً من الحركتين معاً، إضافة إلى أن هناك خطة أمنية طرحها الأكاديمي عبدالستار قاسم تتضمن تحويل لأجهزة أمنية إلى شرطة مدنية وسيتم أيضاً بحثها.
وعن نتائج زيارة المسؤول الإسرائيلي عوفر ديكل للقاهرة وآخر مستجدات ملف الأسرى، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق لـ "الحياة": "هذا الملف عند القاهرة، ولا نستطيع أن نخوض في تفصيلاته الآن، لكن يمكن القول إنه لا يوجد شيء نستطيع الوصول إليه قريباً في هذا الموضوع". وكشف أن المحادثات بين "حماس" والجانب المصري "كانت توصلت إلى كتابة الإعلان الخاص بالتهدئة الجديدة بيننا وبين الإسرائيليين، لكنهم أدخلوا في اللحظة الأخيرة موضوع شاليت، وبالتالي توقف كل شيء لأن ربط شاليت بأي صفقة أخرى مرفوض من جانبنا، ومصر تتفق معنا في هذه السياسة".
وأضافت الشرق، قطر، 28/2/2009، عن محمد عبد الله مراسلها من القاهرة، أن أبو مرزوق أكد على استعداد الحركة التام في المرحلة القادمة لتقديم كل التنازلات الممكنة من أجل إنجاح عمل اللجان الست التي تم التوافق عليها خلال مؤتمر المصالحة الفلسطيني بالقاهرة .
شدد أبو مرزوق، في تصريحات خاصة لـ "الشرق" على هامش لقاء خاص مع مجموعة من الصحفيين في وقت متأخر من مساء الخميس، على أن حماس تريد الحوار والمصالحة كواجب ديني ووطني قبل أن يكون تكتيكا أو مناورة سياسية.
وفي اللقاء كشف أبو مرزوق عن مساع إسرائيلية للوقيعة بين القاهرة وحماس من خلال دفع وسطاء أوروبيين وعرب للتدخل في ملف التهدئة وصفقة الأسرى، لكنه قال: إن حماس أوضحت للقاهرة أنها الوسيط الوحيد والحصري في ملف شاليط .
وجدد أبو مرزوق تمسك حماس بموقفها الثابت في قضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وقال: "لن تتنازل عن قائمة الأسرى من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات المتكررة التي قدمتها إلى إسرائيل من خلال الوسيط المصري والتي تضم 450 أسيرا".
وحول ملف التهدئة قال أبو مرزوق: إن البرنامج الأساسي لحماس يقوم على المقاومة ودعمها بالسلاح والرجال طوال الوقت، لكن المرحلة الحالية تتطلب التوصل لتهدئة مع الكيان الصهيوني نظرا لحاجة الشعب الفلسطيني إلى هذه التهدئة في الوقت الحالي .
ورفض أبو مرزوق الربط بين فتح المعابر ورفع الحصار وصفقة شاليط. وأضاف أن هناك دولا تدعم الشعب الفلسطيني مثل قطر التي تقدم الدعم الكامل لأبناء الشعب الفلسطيني وسوريا التي تستضيف قادة الفصائل على أراضيها ، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ويحتاج كل دعم من أشقائة العرب والمسلمين.
وجاء في القدس العربي، 28/2/2009 من غزة، أن "القدس العربي" علمت ان ابو مرزوق وصل الى قطاع غزة مساء امس الاول عبر معبر رفح على الحدود المصرية. وتربط مصادر فلسطينية بين هذه الزيارة واستئناف المفاوضات لاطلاق سراح شاليط، علاوة على حدوث تقدم ملموس على صعيد اتفاق التهدئة، حيث استأنف عاموس جلعاد المسؤول الاسرائيلي عن هذين الملفين اتصالاته مع الوسيط المصري. وعندما اتصلت "القدس العربي" بمسؤولين من "حماس" في دمشق للتعليق على عودة ابو مرزوق الى قطاع غزة في مهمة خاصة رفضوا نفي او تأكيد الخبر
وشدد أبو مرزوق على أن "حماس" لم تكن يوماً محسوبة على طرف ضد طرف آخر، وقال: "لا نستطيع أن نحقق شيئاً للأجندات الإقليمية الأخرى لأننا ببساطة لا نملك أن نعطي أحداً، ونحن نأخذ ونستفيد من كل هذه البرامج من أجل شعبنا ومقاومة الاحتلال على أرضنا".
وقال أبو مرزوق في مؤتمر صحافي مع القيادي البارز في "حماس" خليل الحية في ساعة متقدمة من مساء اول من امس إن لدى "حماس" موقفا ثابتا "وهي أنها لم تحسب في أي لحظة من اللحظات على أي محور، ولن يكون محورها إلا مع الشعب الفلسطيني ومصالحه، ولن تكون غير ذلك لأننا في كل قراراتنا نقدم المصلحة ثم ننطلق منها". وأضاف: "الآن عندما نقول إننا نريد حكومة توافق وطني، فهذا لا يعني أننا نريد أن نكون داخل الحكومة أو أن هذه الحكومة ستمر من دون أن يكون برنامج حماس هو الأساس فيها، لكننا نقول إننا نريد حكومة تحقق مصالح الشعب الفلسطيني طالما أن حماس فازت بغالبية مقاعد المجلس التشريعي".
ورداً على سؤال عن الدعم السوري لـ "حماس" وهل يؤثر على علاقاتها العربية، قال أبومرزوق: "سورية صديقة لحماس وللشعب الفلسطيني، ونحن موجودون في سورية، ولدينا كل الدعم والتسهيلات والترحيب، ولم تجبرنا سورية أو تطلب منا يوماً أي موقف سياسي معين، وكثيراً من الأحيان كانوا يتخذون مواقف سياسية تتعارض مع حماس، كما حدث في الذهاب إلى مدريد وانابوليس، كما أنه كان هناك العديد من القضايا التي كانت تعالج في سورية وتبرم في مكان آخر"، مضيفاً: "نحن حركة تحرّرية فلسطينية تأخذ مصالح شعبها في الاعتبار، ويجب على الدول أن تقف إلى جانب شعبنا حتى يتحرر، لذلك نرحب بكل مساعدة، ومن ينتقد وقوف سورية أو إيران أو غيرهما من الدول إلى جانب شعبنا، فأنا أعتقد أنه هو المخطئ".
ورداً على سؤال عن وجود ضمانات لنجاح عملية المصالحة، قال أبو مرزوق: "لا توجد ضمانات وما تم يمكن ألا يفضي إلى شيء، لكننا نقول إن المراهنة هي على الشعب الفلسطيني ووطنية الفصائل وتقدير المصلحة الوطنة الفلسطينية، فإذا كان هناك غير ذلك، فلن تكون هناك مصالحة وستنتهي القصة". وأضاف: "من يقول إن هناك أجنحة داخل كل فصيل تؤيد أو تعارض الوحدة الوطنية فهذا وارد، لكن إذا تم الاتفاق على أن يكون هناك قرار يتم اتخاذه بشكل مؤسسي في أي حركة، فإنه يجب أن يمضي هذا القرار لأنه سيكون خيار الجميع... لن أتكلم عن الحركات أو الفصائل الأخرى، لكن في حماس أؤكد أن قرارنا بالمصالحة اتخذ بالتشاور مع قيادات الحركة وفي أماكن وجودها في الضفة والقطاع، وهو قرار مجمع عليه من جميع من ينتمي إلى حماس، وبالتالي مضينا فيه".
وقال أبو مرزوق: "نحاول أن نصيغ برنامجاً يراعي برنامج المقاومة ويبقي على برنامج التسوية كما هو حاصل في وثيقة الوفاق الوطني التي راعت الأمرين، وأعتقد أنها ستكون فائدة كبيرة للجميع". ورداً على سؤال عن وجود مشكلات تعيق زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للقاهرة، نفى أبو مرزوق ذلك وقال: "عندما يكون هناك اتفاق بين الأمناء العامين للفصائل على المواضيع كافة التي ستبحثها اللجان، سيأتي مشعل إلى القاهرة".
وعن الانقسام العربي وتأثيره في القضية الفلسطينية أو العكس، قال أبو مرزوق: "هناك انقسام في الصف العربي... غياب الجامعة العربية بعد كمب ديفيد كان الأساس في تفتيت الموقف العربي، والآن لم يستطع أحد أن يملأ الفراغ في الساحة، وإذا لم تملأه مصر فلن نجد من يملأه... إذا غابت مصر سيدفع هذا الكثيرين إلى ملء هذا الفراغ، سواء إيران أو تركيا، لكننا نعتقد أن مركز الثقل العربي سيبقى لمصر، ويجب أن تتبوأ هذا الدور دائماً لأنها الأجدر به".
وعن وجود تنافس سوري - مصري على الفوز بالملف الفلسطيني، قال أبو مرزوق: "في الشأن الفلسطيني كانت مصر دائماً خلال المرحلة الماضية هي عنوان الرسمية، وسورية هي عنوان المعارضة، لكن كان هناك توافق سوري على أن تعطي الملف الفلسطيني لمصر، وسورية ما زالت تفعل هذا ولم تنافس مصر يوماً على الامساك بزمام الأمور".
من جانبه، قال القيادي في "حماس" خليل الحية إن "الحركة ليست لديها فيتو لا على انتخابات رئاسية أو تشريعية، بل إننا عندما دخلنا الانتخابات وقلنا إننا نؤمن بالتداول السلمي على السلطة وإذا كنا نعتبر أننا ندخل الانتخابات لمرة واحدة لكنا عملنا انقلاباً أبيض وأنهينا الموضوع، لكننا جاهزون لاستحقاق الانتخابات بداية العام المقبل، وجاهزون لاستحقاق الانتخابات التشريعية بعد ستة أشهر إذا اتفقنا على ذلك، ويجب أن نهيئ الأجواء للانتخابات في الوقت المناسب".
في السياق ذاته، سألت "الحياة" عضو المكتب السياسي لـ "حماس" عزت الرشق عن مدى إمكان جمع مشعل مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، فأجاب بأن "الإشكالية ليست من جانبنا، ولا يوجد لدينا فيتو في ترتيب لقاء يجمع مشعل وعباس"، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك قريباً عندما يتم الإعلان عن اتفاق المصالحة قريباً في احتفالية يشهدها الجميع. وقال مسؤول بارز في "حماس" لـ "الحياة" إن اللجنة الأمنية ستتناول خططاً أمنية عدة جاهزة، موضحاً أن القيادي في حركة "فتح" جبريل الرجوب سبق أن طرح خطة أمنية أكاديمية وحازت توافقاً من الحركتين معاً، إضافة إلى أن هناك خطة أمنية طرحها الأكاديمي عبدالستار قاسم تتضمن تحويل لأجهزة أمنية إلى شرطة مدنية وسيتم أيضاً بحثها.
وعن نتائج زيارة المسؤول الإسرائيلي عوفر ديكل للقاهرة وآخر مستجدات ملف الأسرى، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق لـ "الحياة": "هذا الملف عند القاهرة، ولا نستطيع أن نخوض في تفصيلاته الآن، لكن يمكن القول إنه لا يوجد شيء نستطيع الوصول إليه قريباً في هذا الموضوع". وكشف أن المحادثات بين "حماس" والجانب المصري "كانت توصلت إلى كتابة الإعلان الخاص بالتهدئة الجديدة بيننا وبين الإسرائيليين، لكنهم أدخلوا في اللحظة الأخيرة موضوع شاليت، وبالتالي توقف كل شيء لأن ربط شاليت بأي صفقة أخرى مرفوض من جانبنا، ومصر تتفق معنا في هذه السياسة".
وأضافت الشرق، قطر، 28/2/2009، عن محمد عبد الله مراسلها من القاهرة، أن أبو مرزوق أكد على استعداد الحركة التام في المرحلة القادمة لتقديم كل التنازلات الممكنة من أجل إنجاح عمل اللجان الست التي تم التوافق عليها خلال مؤتمر المصالحة الفلسطيني بالقاهرة .
شدد أبو مرزوق، في تصريحات خاصة لـ "الشرق" على هامش لقاء خاص مع مجموعة من الصحفيين في وقت متأخر من مساء الخميس، على أن حماس تريد الحوار والمصالحة كواجب ديني ووطني قبل أن يكون تكتيكا أو مناورة سياسية.
وفي اللقاء كشف أبو مرزوق عن مساع إسرائيلية للوقيعة بين القاهرة وحماس من خلال دفع وسطاء أوروبيين وعرب للتدخل في ملف التهدئة وصفقة الأسرى، لكنه قال: إن حماس أوضحت للقاهرة أنها الوسيط الوحيد والحصري في ملف شاليط .
وجدد أبو مرزوق تمسك حماس بموقفها الثابت في قضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وقال: "لن تتنازل عن قائمة الأسرى من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات المتكررة التي قدمتها إلى إسرائيل من خلال الوسيط المصري والتي تضم 450 أسيرا".
وحول ملف التهدئة قال أبو مرزوق: إن البرنامج الأساسي لحماس يقوم على المقاومة ودعمها بالسلاح والرجال طوال الوقت، لكن المرحلة الحالية تتطلب التوصل لتهدئة مع الكيان الصهيوني نظرا لحاجة الشعب الفلسطيني إلى هذه التهدئة في الوقت الحالي .
ورفض أبو مرزوق الربط بين فتح المعابر ورفع الحصار وصفقة شاليط. وأضاف أن هناك دولا تدعم الشعب الفلسطيني مثل قطر التي تقدم الدعم الكامل لأبناء الشعب الفلسطيني وسوريا التي تستضيف قادة الفصائل على أراضيها ، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ويحتاج كل دعم من أشقائة العرب والمسلمين.
وجاء في القدس العربي، 28/2/2009 من غزة، أن "القدس العربي" علمت ان ابو مرزوق وصل الى قطاع غزة مساء امس الاول عبر معبر رفح على الحدود المصرية. وتربط مصادر فلسطينية بين هذه الزيارة واستئناف المفاوضات لاطلاق سراح شاليط، علاوة على حدوث تقدم ملموس على صعيد اتفاق التهدئة، حيث استأنف عاموس جلعاد المسؤول الاسرائيلي عن هذين الملفين اتصالاته مع الوسيط المصري. وعندما اتصلت "القدس العربي" بمسؤولين من "حماس" في دمشق للتعليق على عودة ابو مرزوق الى قطاع غزة في مهمة خاصة رفضوا نفي او تأكيد الخبر










