الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

غــــــــــــــــزة




قال تعالى :


إِنَّ الله يُدَافِعُ عَن الّذِينَ آمَنوا إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفُور (38) أُذِنَ لِلّذِين يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا وَأَنَّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير (39) [الحج].

اللَّهُمَّ إِنَّ بِإِخْوانِنا الْمَنْكُوبِينَ فِي غَزَّةَ مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنْتَ، وَإِنَّ بِنا مِنَ الوَهَنِ وَالتَّقْصِيرِ مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ، إِلَهَنا إِلَى مَنْ نَشْتَكِي وَأَنْتَ الكَرِيمُ القَادِر، أَمْ بِمَنْ نَسْتَنْصِرُ وَأَنْتَ المَوْلَى النَّاصِر، أَمْ بِمَنْ نَسْتَغِيثُ وَأَنْتَ المَوْلَى القَاهِر، اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ مَفاتِيحُ الفَرَجِ فَرِّجْ عَنْ إِخْوانِنا وَاكْشِفْ ما بِهِمْ مِنْ غٌمَّةٍ. اللَّهُمَّ يا عَزِيزُ يا جَبَّارُ يا قَاهِرُ يا قَادِرُ يا مُهَيْمِنُ يا مَنْ لاَ يُعْجِزُه شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّماءِ، أَنْزِلْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ عَلَى اليَهُودِ الصَّهَايِنَةِ وَمَنْ يُعِينُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.

اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ مَقَالِيدُ الأُمُورِ، يا مَنْ يُغَيِّرُ وَلاَ يَتَغَيَّرُ قَدْ اشْتاقَتْ أُنْفُسُنا إِلَى عِزَّةِ الإِسْلاَمِ، فَنَسْأَلُكَ نَصْراً تُعِزُّ بِهِ الإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ وَتٌذِلُّ بِهِ البَاطِلَ وَأَهْلَهُ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ




الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

لا تترك نفسك رهينة




لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه .. فسوف تخرج منهاو أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين



~*~ ~*~ ~*~



لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه



~*~ ~*~ ~*~



لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم فليس الكون هو ما ترى عيناك



~*~ ~*~ ~*~



لا تنتظر صديقاً باعك وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل



~*~ ~*~ ~*~



لا تحاول البحث عن حلم خذلك وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حلم جديد



~*~ ~*~ ~*~



لا تقف كثيراً على الأطلال خاصة اذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد



~*~ ~*~ ~*~



لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ومن القى بها للرياح



~*~ ~*~ ~*~



إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً



~*~ ~*~ ~*~



لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميله فلن تجد في الصحراء غير الوحشة وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها



~*~ ~*~ ~*~



.. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرىولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها



~*~ ~*~ ~*~



إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغدلا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ..ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لأكتشف أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة ..وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها



~*~ ~*~ ~*~



إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر.. أشعلهوإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده فلا تسمع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى



~*~ ~*~ ~*~



أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة .. فابحث عن قلب يمنحك الضوء ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة..


كلمات أعجبتني نقلتها لكم..





الأحد، 21 ديسمبر 2008

كـلـمـات لـهـا مـعـنـى


النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك...

من يحاول يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده .
العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة ..ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها.

قد تنسى من شاركك الضحك ..لكن لا تنسى من شاركك البكاء .

احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة ..


إن الناس لا يخططون من أجل الفشل ... ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط .


لا تكن حلوا فتؤكل .. ولا تكن مرا فتلفظ.


لو رأينا أنفسنا كما يراها الآخرون لما تحدثنا لهم لحظة .

الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف..


الذين يقاومون النار بالنار ..يحصلون عادة على الرماد.


الضربات القوية تهشم الزجاج فقط .. لكنها تصقل الحديد.


العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر.. بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه.


تعلم قول لا أدري .. فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري ...


وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري ضعف الحائط .. يغري اللصوص .


من يفقد ثروة يفقد كثيراً ..ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر ..


ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شئ .


أبتعد قليلاً من الرجل الغضوب .. أما الصامت فابتعد عنه إلى الأبد .


من ينل ينسى ... أما الذي يريد فيفكر طويلاً .


لا تفكر في المفقود .. حتى لا تفقد الموجود .


إذا شاورت العاقل صار عقله لك .


متى أحسنت بتقسيم وقتك ...كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة





أيهما أقرب إليك



•¦!•..لـحـظ ـ ـ ـ ـات يـ ـ ـ ـأس.. •¦!• و •¦!•..أشــ ـ ـ ـراقه أمــ ـ ـ ـل..•¦!•..



"..كل يوم نقول اليوم تتحقق الأحلام..ياقلب يامحروم من فرحه الأيام.."



عندما تجتاحك الأحلام..وتطلق بتفكيرك الى العنان ..



وتبدأالاحلام الورديه تتعمق تفكيرك وتشعر حينهاأنك أسعد مخلوق خلق على وجه الأرض...



وتصل حينها الى قمه السعاده.. تذكر حينها..!!!



أن كل هذا السعاده ربما تكون سراب...فشعورك هذا مجرد شعور خاطف..فثق انه ربما يتحقق وربما ينكسر حلمك..فعد حالا وباقصى سرعه لديكالى أرض الواقع ..حتى لاتصيبك الحسره بخذلان حلمك..فمثل ماهناك "قمه" هناك "قاع"..



ولا تطمح الى القمه دائما فلربما تصل قريبامن القمه وتهوي مخذولا الى القاع..فالاحلام "خيال" واغلبيتها "سراب"... "..طبع الحياه.."حزن" و"فرح"..وطبع الورود"شوك" و"زهور" عندما يسكنك الألم ...



وتلعب بك الاقدار يمنه ويسره ..وتذوق كأسا من العلقم وتشرب المر ..وتسكن الدموع الحارقه مقلتيك..وتعرض البسمه عن شفتيك..



وتوحش الدنيا في عينيك... فتذكر حينها...!!



أن الحياه بطبعها " حزن" و"فرح"..وطبع الورود " شوك " و " زهور" ...



وان مهما كان ليللك أليم عسيرا فغدا يوما آخر..[ فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا]فلربما يحمل لك الغد عكس ماحملته لك الليله الظلماء التي عشتها بآلامكـ... "ياعيون تذرف دمعها حيره وجمر..حكم البشر آه من حكم البشر" عندما تعتقلك الظروف بقيودها..قيود محكمه..وتنغلق أمامك الأبواب ..وتظلم أمامك الدروب..وتعلق في صدرك الحروب..وتتقيد بقيود البشر..بقيود"المحظور " والا" محظور"..ويسكنك اليأس وتعيش الكآبه فلا تستطيع مواصله طريقك..وتصبح حياتك بلا هدف.. تذكر حينها...!!



أن هناك ربا أن نسيته لن ينساكـ..!!!



....أن هناك ربا تدعوه...ربا تشكو اليه ..ربا يفرج الهموم وييسر الكروب..ويظيء الدروب..[ وإذا سألك عبادي عنّي فاني قريب أجيب دعوة الداع إذادعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.] ..



فلا تجعل الظروف تتحول الى "سفاحا"..تقتلك..وتسفح دمك وانت حيا ترى... "..الناس من حولي كثير لكن انا أبقى أنا .. مانكسر رغم الصعاب لو كانت الظحكه سراب..قالوا حكي ماينحكى..قاسي مثل برد الشمال.. .



" عندما تطعنك سهام " الحديث من خلف ظهرك"..فلم تتوقع في يوم ان صورتهم تهتز بناظريك..ويصبح الحديث عنك هو الشغل الشاغل عند اناستكن لهم مشاعر الموده والاحترام..فتدمي الجراح..وتسيل الدماء..ويبقى القلب منكسرا..وتتمنى حينها انك كنت أصما.. تذكر حينها...!!



أنك لست الوحيد الجريح على هذه الكره الارظيه..فهناك من هم جراحهم أكبر وأعظم..جراح عميقه..أتعلم من هم ..!!



فشاهد الاخبار اليوميه وستعلم حينها وتتيقن أن جرحك نقطهتسيل من جراحهم الحقيقه ...فكل جرح يلتئم..فلكل جرح دواء..فعليك الان ان تدواي جراحكبالنسيان..وليس بتلك اللصقات التي تظع على الجرح فيبرى..تناسى وحاول ان تصرف بصركوتصرف سمعك عن احاديثهم..فلتكن أذنك من "طين "واذن اخرى من "عجين"..وليكن شعارك.."قل ماتريد عني فحديثك عني لن يظرني.



" من ذائقتي لكم




لحظات .. سابقة






لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الأشواك فلا تنسى انها منحتك عطراً جميلاً أسعدك



لا تكسر ابداً كل الجسور مع من تحب فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء يوماً آخر يعيد مامضى ويصل مانقطع...



فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً او نترك له لحظه الم تشقيه



وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب



غير كل احساس صادق ولاتتحدث عنه إلا بكل ماهو رائع ونبيل فقد اعطاك قلباً...واعطيته عمر وليس هناك اغلى من القلب والعمر في حياة الانسان



واذا جلست يوماً وحيداً تحاول ان تجمع حولك ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب، اترك بعيداً كل مشاعر الالم والوحشة التي فرقت بينكما



حاول ان تجمع في دفاتر اوراقك كل الكلمات الجميله التي سمعتها ممن تحب وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب واجعل في ايامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الانسان الذي سكن قلبك يوماً...ملامحه وبريق عينيه الحزين...وابتسامته في لحظة صفاء ووحشته في لحظه ضيق...والامل الذي كبر بينكما يوماً وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات



إذا سألوك يوماً عن انسان احببته فلا تقل سراً كان بينكما ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الانسان الذي احببته اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته



فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن وحاول أن تتذكر آخر لحظه حب بينكما



لكي تصل الماضي بالحاضر ولا تفتش عن اشياء مضت لان الذي ضاع...ضاع...والحاضر اهم كثيراً من الماضي ولحظة اللقاء اجمل بكثير من ذكريات وداع موحش واذا اجتمع الشمل مرة آخرى



حاول أن تتجنب اخطاء الامس التي فرقت بينكما لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه ولاتحاول ابداً تصفي حسابات أو تثأر من انسان اعطيته قلبك



لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المعاملات العاطفية ، والثأر ليس من اخلاق العشاق ومن الخطا أن تعرض مشاعرك في الاسواق وأن تكون فارساً بلا اخلاق واذا كان ولا بد من الفراق فلا تترك للصلح باباً الا مضيت فيه



اذا اكتشفت ان كل الابواب مغلقة وأن الرجاء لا أمل فيه وأن من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه والقاها في سراديب النسيان...هنا فقط اقولك



إن كرامتك أهم كثيراً من قلبك الجريح حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لايسمعك وأن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه وأن تعيش على ذكرى انسان فرط فيك بلا سبب في الحب لا تفرط فيمن يشتريك...ولاتشتري من باعك ولاتحزن عليه



الجمعة، 19 ديسمبر 2008

جَــاهــيــنــيــّات

رباعيات صلاح چاهين



خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه
رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه
تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب
الأصل هو الموت و الا الحياه ؟
عجبي !!!

.


0

ضريح رخام فيه السعيد اندفن
و حفره فيها الشريد من غير كفن
مريت عليهم .. قلت يا للعجب
لاتنين ريحتهم لها نفس العفن
عجبي !!!

.


0

ياما صادفت صحاب و ما صاحبتهمش
و كاسات خمور و شراب و ما شربتهمش
أندم علي الفرص اللي انا سبتهم
و الا علي الفرص اللي ما سبتهمش
عجبي !!

.


0

و الكون ده كيف موجود من غير حدود
و فيه عقارب ليه و تعابين ودود
عالم مجرب فات و قال سلامات
ده ياما فيه سؤالات من غير ردود
عجبي !!!

.

0


أنا شاب لكن عمري ألف عام
وحيد لكن بين ضلوعي زحام
خايف و لكن خوفي مني أنا
أخرس و لكن قلبي مليان كلام
عجبي !!!

.

0

يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
عجبي

.


0



أحب أعيش ولو في الغابات
أصحي كما ولدتني أمي و ابات
طائر .. حوان.. حشرة .. بشر ..بس أعيش
محلا الحياة.. حتي في هيئة نبات
عجبي !!

.

0


سهير ليالي و ياما لفيت و طفت
و ف ليه راجع في الضلام قمت شفت
الخوف ... كأنه كلب سد الطريق
و كنت عاوز أقتله .. بس خفت
عجبي !!

.


0


كان فيه زمان سحليه طول فرسخين
كهفين عيونها و خشمها بربخين
ماتت لكين الرعب لم عمره مات
مع إنه فات بدل التاريخ تاريخين
عجبي !!

.

0


ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما سفر
ده البعد ذنب كبير لا يغتفر
ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحور
أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر
عجبي !!!

هل أنت حر ؟






ارفع رأسك ياأخي فقد انتهى عصر الإستعباد ليس بالضرورة ... ان تسجن بين القضبان ..أو تقيد يداك بالحبال أو تربط قدماك بالسلاسل .. أو يصلب رأسك فوق الجدران أو تفشل في تجربة الطيران .. كي تشعر أنك فقدت حريتك فهناك عبودية من نوع آخر .. يمارسها البعض عليك وانت لا تشعر الحب ..


تلك العاطفة الجميلة النبيلة قد تتحول هي أيضا إلى نوع من أنواع العبودية فبعض الحب يحولك إلى طائر سجين يهدر حريتك .. يسلبك حقوقك الإنسانية ويمنحك بعض الذهول .. ويخلفك غريبا عن نفسك لا تمتلك من نفسك .. حتى نفسك !



عـــفـــوا ... !!!



وقوفك أمام بوابة قلوبهم بلا أمل ..عبودية


بكاؤك فوق أطلال حكاية انتهت .. عبودية


حنينك في ليالي الحنين لمن لا يستحق الحنين .. عبودية


تمنيك الموت في لحظات ضعفك وانكسارك .. عبودية


رفضك التام حكاية جديدة وأحكاما جديدة ومشاعر جديدة .. عبودية


عجزك عن الحياة في غيابهم .. عبودية


انغماسك في زحامهم هربا من مواجهة نفسك وأحزانك .. عبودية


إغلاق أذنيك أمام استغاثات القيم والمبادىء .. عبودية


ضعفك امام ملذاتك وملذات الحياة .. عبودية


صمتك والكرامة تسفك تحت أقدامهم .. عبودية


تصفيقك للباطل برغم فناعتك أنه باطل .. عبودية


سكوتك عن الحق وتحولك إلى شيطان أخرس .. عبودية


استساغتك طعم الظلم والذل والإهانة مهما كانت أسبابك .. عبودية



فتفقد نفسك بصدق ياصديقي .. فإن لم تكن واحد من هؤلاء فأنت مازلت تتمتع بحريتك التي ولدت بها


الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

هل بالفعل تموت الحكايا؟



هاهو قطار الفراق يعلن استقراره في محطة حكايتنا..



وها أنت ذا تحمل حقائب الأحلام والأيام وتتجه نحو الغياب..



وها أنا ذا أستعد للوقوف بظهر مكسور وهامة مجروحة..

لألوح لك بشموخ هاديء وهدوء شامخ..

وكأن الأمر لا يعنيني.. وكأن الألم ليس ألمي.. وكأن الجرح ليس جرحي.. وكأن الهزيمة ليست هزيمتي.. وكأن الحكاية الميتة لم تكن يوماً حكايتي..
أتساءل:هل بالفعل تموت الحكايا؟

وحين تموت الحكايات ، أين يذهب الأبطال؟
وأين تذهب الأحاسيس؟
وماذا يكون مصير الأحلام؟
وإلى أين يلجأ أطفال الحكاية؟
فلمعظم حكايات الحب أطفال..أطفال نعجنهم بماء الخيال.. ونرسمهم على صفحة قلوبنا..نمنحهم ملامحنا.. ولهم أسماء مشتقة من أحلامنا.. ونحبهم جدا..
وننتظرهم بفارغ العشق والأمل.. ننتظرهم .. نعم لكن انتظارنا لهم يطول ويطول ويطول.. فعلى الرغم من إحساسنا بهم.. وعلى الرغم من حبنا الصادق لهم.. وعلى الرغم من شعورنا بحركاتهم في أحشاء الحلم..
إلا أننا لانلدهم أبداً.. ربما لأننا حلمنا بهم خارج رحم الواقع.. الدفاتر بعيداً عن فضول الواقع.. نسجلهم في ذاكرتنا كأي حدث من أحداث الحكاية.. فإذا ماعاشت الحكاية..كبر الصغار بها..
وماتت الحكاية وُئد بها الصغار.. واسألوا نساء الأرض العاشقات.. عن أطفالهن النائمين في دفاتر الخيال.. أو افتحوا دفاتر الحكايات الفاشلة.. وأحصوا عدد أطفال الدفاتر فيها..
وسؤال آخر:لماذا حين تنتهي الحكاية..
ونهمل كل أوراقها وطقوسها وذكرياتها..
لانفكر سوى في كيفية احتمال الألم الناتج عنها..

ونعلن الحداد..فلا نرى من الحياة سوى سوادها..
ولانتذكر من الحكاية سوى ركنها المظلم .. ونهيء أنفسنا للحزن والألم والندم والبكاء على الرغم من أن مرحلة مابعد الفراق .. قد تكون مرحلة أخرى أجمل وأصدق ..
إذا نحن أردنا ذلك؟
ماذا يأتي بعد الفراق؟
أشياء كثيرة تاتي بعد الفراق .. يهاجمنا الفراغ كسماء بلا نهاية .. يحاصرنا الحنين كوحش مفترس .. تغرس فينا البقايا كأسنة السيوف..
ونرفض المكان ونهرب من الزمان .. ونطرق كل أبواب النسيان .. ونفشل نعم نفشل..


فتجربة النسيان لاتقل صعوبة عن تجارب الاختراعات العلمية ولأن الإحساس الذي كان في داخلنا كان صادقا ولأن الأحلام التي عاشت فينا كانت رائعة ولأن أمانينا التي غرسناها في أرض الحكاية كانت نقية ولأن الحكاية كانت وسيلة من وسائل اتصالنا بالوجود ولأننا كنا الطرف الأكثر شفافية في الحكاية فإننا نفشل.. وبجدارة لكن ...!!

لو اعتبرنا الحكاية مجرد مرحلة من مراحل العمر وليست العمر كله لوجدنا أمامنا متسعا من الوقت للوقوف من جديد والزحف نحو مرحلة جديدة من مراحل العمر لأن العمر هو المراحل والحكاية مجرد مرحلة من هذه المراحل فإذا ما انتهت تلتها مرحلة أخرى نحن فقط القادرون على جعلها أحلى.. ، أو... أمّّر فإن كنت من أولئك الذين يتألمون وتجد صعوبة في الخروج من سياج حكاية فاشلة فأحضر ورقة وقلماً واكتب أحاسيسك المؤلمة عليها وقم بترقيمها..، ولانحزن حتى لو جاوز عددها الألف وعاهد نفسك على أن تتخلص منها بالترتيب وحاول محاولات جادة وصادقة واشطب كل احساس تتمكن من التخلص منه وحين تصل إلى الرقم الأخير ستجد أنك قد تخلصت من كل أحاسيسك المزعجة وقبل أن يرعبنا المساء بعض الحكايات تبدأ بكلمة..

وتنتهي بصمت وبعضها يبدأ بتجربة وينتهي بإنفجار وبعضها الآخر يبدأ بلعبة وينتهي بمأساة وبعد أن أرعبنا المساء من بين كل الحكايات هناك حكاية واحدة فقط هي حكاية العمر كله إنها تلك الحكاية التي تمسح كل الحكايات وتبقى هي فقط بطقوسها وشخوصها وهي حكاية لاتموت فيك أبدا.


الاثنين، 15 ديسمبر 2008

الاعتراف بالحق طريق التوبة والإيمان



بقلم: الشيخ عبدالظاهر عبدالله علي

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكم إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز لان حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم}... سورة يوسف الآية 50 : 53.

تشير هذه الآيات إلى نهاية محنة نبي الله ورسوله يوسف الصديق بعد تأويله رؤيا الملك وقد رأى الملك انه لا ينبغي لمثل هذا أن يكون نزيل السجن بل يجب أن يتبوأ مكانه اللائق به وان ينتفع بعقله وحكمته فلما وصل إليه رسول الملك يحمل العفو العام أبى يوسف أن يخرج إلا بعد أن تثبت براءته وتظهر للناس حقيقة انه إنما سجن ظلما.

فقال للرسول (ارجع إلى ربك فأساله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن أن ربي بكيدهن عليم) ولد كان هذا الفعل من يوسف بمثابة دلالة على براءته وانه ذو أناة وصبر، وطلب لبراءة ساحته لأنه خشي أن يخرج وينال من الملك مرتبة ويسكت عن أمر ذنبه صفحا فيراه الناس بتلك العين ويقولون: هذا الذي راود امرأة مولاه.

فأراد يوسف أن يبين براءته ويحقق منزلته من العفة والنقاء بطلبه من الملك أن يستقصي عن ذنبه وان ينظر في أمره هل سجن بحق أو بظلم؟ ولم يذكر امرأة العزيز لحسن العشرة التي عاشها معها ورعاية لزمام العزيز له.

أرسل الملك إلى النسوة والى امرأة العزيز وكان العزيز قد مات وسألهن ما شانكن حينما راودتن يوسف عن نفسه وذلك لان كل واحدة منهن قد راودت يوسف عن نفسه لها، أو بعذرهن امرأة العزيز في مراودتها ليوسف فيكون ذلك مراودة منهن له فقلن جميعا: معاذ الله ما علمنا عليه من زنى أو فاحشه.

وهذه شهادة منهن ببراءة ساحة يوسف وعفته وطهارة ذيله وبعده عن مواطن الخنا، وهن انبرت إمراة العزيز وقالت معترفة بالحق معلنة توبتها ورجوعها إلى الحق بإيمانها الذي آمنت به بربها (الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين.

ولقد كان بوسع امرأة العزيز أن تبرئ ساحة يوسف بقولها مثل ما قاله النسوة: {ما علمنا عليه من سوء}، كما قالت النسوة: {ما علمنا عليه من سوء} ولكنها أرادت أن تعترف بأمر لم تسأل عنه فقالت: {أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين}.

وهذا القول منها لم تسأل عنه وإنما قالته إظهارا لتوبتها ولتحقيق صدق يوسف وكرامته ولان إقرار المقر على نفسه أقوى من الشهادة عليه، فأراد الله أن يجمع ليوسف الشهادة له والإقرار من صاحبة الشأن إقرارا منها بالصدق والإيمان والتوبة، حتى يعلم يوسف أني لم أخنه بالغيب بالكذب عليه ولم اذكره بسوء وهو غائب بل صدقت وابتعدت عن الخيانة.

ولقد كان هذا الاعتراف منها وهو سيد الأدلة شهادة كاملة بنظافته وبراءته وصدقه ولم تبالي المرأة ما وراءها مما يلم بها هي ويلحق مساحتها، فهل هو الحق والإيمان والتوبة الذي دفعها لهذا الإقرار الصريح في حضرة الملك والنسوة والملأ؟
أم إن حافزا أخر هو حرصها على أن يحترمها الرجل المؤمن الذي لحقه منها أذى كثيرا ولم يعبأ ولم يبال بفتنتها الجسدية كي يحترمها تقديرا لإيمانها ولصدقها وأمانتها في حقه عند غيبته، ثم تمضي خطوة أخرى في هذه المشاعر الطيبة قائلة: {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم}.

امرأة أحبت إنها امرأة تكبر الرجل الذي تعلقت به في جاهليتها وإسلامها فهي لا تملك إلا أن تظل معلقة ولو بكلمة منه أو خاطرة ارتياح تحس أنها صدرت عنه تكفيرا لها عما احترمته في حقه، وهنا يوسف بعد إثبات براءته بالأدلة والبراهين القاطعة وتنتهي محنة السجن ومحنة الاتهام وتسير الحياة بيوسف رخاء يكون الاختبار فيها هذه المرة بالنعمة لا بالشدة.

اعترفت المرأة بصدق يوسف مرتين أما المرة الأولى فكان الدافع لها على الاعتراف إنما هو سعيها لتحقيق رغبتها من يوسف أمام النسوة اللائى فتن به معها ولم تر غضاضة في اعترافها بأنها هي التي راودته عن نفسه وتصر بأن إن لم يفعل ما تأمره به من تلبية رغبتها فيه فإنه سيسجن وليكنن من الصاغرين.

فكان هذا الاعتراف في تلك المرأة إعادة للمراودة منها مرة أخرى بحضرة النسوة وهتكت جلباب الحياء بل وهددت بالسجن أن لم يفعل وكان ذلك منها حين لم تخش لوما ولا مقالا على حبها له خلافا لأول أمرها حين أنكرت إمام زوجها إذ كان بينه وبينها.

أما اعترافها في تلك المرة فكان نابعا من إيمان بالله وتوبة منها وندم وتبرأت لساحة الرجل الذي ظلم منها ولم يكن ذلك أمرا سهلا على نفسها ولكنها علمت ان فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة.

فجعلها أيمانها تستسهل أخف الأمرين وهكذا الإيمان والتوبة يدفعان إلى الاعتراف بالحق وإحقاق الحق وأبطال الباطل، وطلب الرحمة والمغفرة من رب العالمين تكفيرا لفعل النفس الأمارة بالسوء وشتان بين موقفها الأول أمام العزيز حينما ادعت عليه زورا وبهتانا بأنه هو الذي أراد بها سوءا وفي مواجهته، وبين موقفها الأخير حين كان غائبا عنها وتبرئ ساحته من الباطل الذي نسبته إليه.

وما دفعها إلى ذلك إلا الإيمان والتوبة الصادقة واللجوء إلى الله كي يغفر لها ذنبها ويرحم نفسها، وهكذا شان المؤمنين الذين تزل أقدامهم ويتوب الله عليهم فيكون أول عملهم هو الاعتراف بالحق وإعلانه والرجوع إليه مهما كلفهم ذلك من حرج وروى أن سبب نزول قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون}.

روي أنها نزلت في أبي لبابه بن عبد المنذر وقد سأله بنو قريظة أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فيهم جزاء خيانتهم لله ولرسوله وللمؤمنين فأجابهم: لا تفعلوا وأشار إلى حلقه يعني أنه الذبح.

قال أبو لبابة: والله ما زالت قدماي حتى علمت أني قد خنت الله ورسوله. وذهب إلى المسجد وشد نفسه إلى سارية من سواري المسجد وقال: والله لا أذوق طعاما ولا شرابا حتى أموت أو يتوب الله علي، فنزلت هذه الآية وذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحل وثاقه ولم يتأت له ذلك إلا بعد التوبة الصادقة ومحاسبة النفس ومراجعتها.

وها هو عمر حين ينهي عن غلاء المهور وتقوم امرأة وتقول له: ليس هذا لك يا عمر لأن الله تعالى يقول: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا} أيعطينا الله بالقنطار وتعطينا أنت بالدرهم يا عمر؟ فرفع عمر يديه إلى السماء وقال اللهم غفرانك كل الناس أفقه منك يا عمر حتى النساء أصابت امرأة وأخطأ عمر

وها هو عمر يرشد قاضيه أبا موسى الأشعري حين ولاه القضاء فيقول له: ولا يمنعك قضاء قضيته بالأمس فتبين لك فيه خطؤك أن تراجع فيه نفسك فإن الحق قديم ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل، إنه الإيمان إذا الذي يستهين بكل شيء في سبيل الحق والرجوع إليه والاعتراف به مهما كان عبء ذلك ثقيلا على النفس.

والله الهادي سواء السبيل

السبت، 13 ديسمبر 2008

ســكــة ســفــر !!!


"سكة سفر فيها مشاوير العمر ، سكة سفر مجبور أجاوزها وأمر"

صغارا كنا حين دندن بها عندليب الخليج نبيل شعيل، سنوات مرت ووجوه عبرت محطة الذاكرة ورحلت منهم من عاد للمحطة ذاتها، ومنهم من آثر المضي نحو محطة أخرى .

إلا أن ( سكة سفر ) لاتزال قابعة في داخلي أنا ترصد الزمان والمكان تنتقل في فضاءات القلوب تشكو الوحدة احيانا وتملأ محيطها بابتسامة فرح أحيانا اخرى، تارة تغرق محيطات الأرض فتفيض دمعاً وأسى وحزنا، وتارة تنثر لآلىء من ثغر باسم تشدوا طربا كطيور النورس المحلقة .نعم ياأحبتي هذه ( خلاصتي) حياتنا، وجودنا، رحلتنا، ماهي إلا سكة سفر، متعددة الشكل واللون تبدأ من المحطة وتنتهي في المحطة، ولكن الاختلاف في امتعتنا وأمنياتنا.لذا احسنوا اختيار أمتعتكم ، ليس بالضرورة حجمها وكميتها بل الأهم مدى فائدتها، وجددوا أمنياتكم مع ذاتكم وحددوا رغباتكم لتهتدوا إلى محطتكم المناسبة.وهاانا اعود اليوم فأدندن (سكة سفر) نعم إنها سكة سفر ،،، سكة مجبورون جميعا باجتيازها، سكة بدأتها بحمد الله وأتمنى أن تنتهي يوما ما برحمة من الله تعالى.عذرا أحبتي،،، قد تتوه حروفي احيانا في سكة السفر تلك فتصبح لغزاً ولكن سريعا ماتعود لتكمل المسير نحو المحطة ،،، ترى من فهم مقصدي؟؟؟

لمحات من أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم







الأخلاق :


وصف الله تعالى أخلاق النبى و جمعها فى آيه واحدة و قال { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (4) سورة القلم اما عن أفعال النبى الأخلاقية





نبدأ بخلق الإيثار :


كان النبى يخرج لصلاه الفجر كل ليله و كانت المدينه شديدة البرودة فرأته أمرأة من الأنصار فصنعت للنبى عبائة ( جلباب ) من قطيفة و ذهب



و قالت : هذة لك يا رسول الله ففرح بها النبى و لبسها النبى و خرج فرءاة رجل من



فقال : ما أجمل هذة العباءة أكسينيها يا رسول الله


فقال له النبى : نعم أكسك إياها وأعطاها النبى لهذا الرجل


2- بعد غزوة حنين كان نصيب الرسول من الغنائم كثير جداً لدرجة ان الأغنام كانت تملأ منطقة بين جبلين , فجاء رجل من الكفار و نظر إلى الغنائم


و قال : ما هذا ؟ ( يتعجب من كثرة الغنائم ) .


فقال له رسول الله : أتعجبك ؟


فقال الرجل : نعم


فقال الرسول : هى لك


فقال له الرجل : يا محمد أتصدقنى ؟


فقال له الرسول : أتعجبك ؟


فقال الرجل : نعم


فقال الرسول : إذاً خذها فهى لك , فأخذها الرجل و جرى مسرعاً لقومة يقول لهم : يا قوم : أسلموا , جئتكم من عند خير الناس , إن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفقر أبداً .



خلق الوفاء:


كان فى مكة رجل أسمة ابو البخترى بن هشام و كان كافراً و لكنه قطع الصحيفة التى كانت تنص على مقاطقة بنى هاشم و نقض العهد بينهم


فقال الرسول للصحابة : من لقى منكم أبو البخترى بن هشام فى المعركة فلا يقتله وفاء له بما فعل يوم الصحيفة



شهامة الرسول:


كان هناك أعرابى أخذ ابو جهل منه اموالة فذهب هذا الأعرابى لسادة قريش يطلب منهم أموالة من ابو جهل فرفضوا , ثم قالوا له إذهب إلى هذا الرجل فإنة صديق ابو جهل وسيأتى لك بمالك ( و اشاروا على رسول الله إستهزاء به ) .


فذهب الرجل إلى النبى و قاال : لى أموال عند ابى جهل و قد اشاروا على القوم أن أذهب إليك و أنت تأتى لى بأموالى ,


فقال الرسول : نعم أنا أتيك بها


و ذهب الرسول معه إلى ابو جهل و قاال له : أللرجل عندك أموال ؟


فقال ابو جهل : نعم


فقال له النبى : أعطى الرجل مالة , فذهب ابو جهل مسرعاً خائفاً و جاء بالمال و أعطاة للرجل



خلق الرحمة :


جاء رجل إلى الرسول و هو يرتعد و خائف و كان اول مرة يقابل النبى


فقال له النبى : هون عليك فإنى لست بملك ,إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد و أمشى كما يمشى العبد و إن امى كانت تأكل القضيب بمكة ( أقل الأكلات )


2- جاءت امرأة إلى الرسول و قالت له : يا رسول الله : لى حاجة فى السوق أريد ان تأتى معى لتحضرها لى .


فقال لها النبى : من أى طريق تحبى أن آتى معك يا امة الله ؟ فلا تختارى طريقاً إلا و ذهبت معك منة .



خلق الصدق :


النبى على جبل الصفا و قال : يا معشر قريش , أرءيتم إن قلت لكم أنه خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى؟ قالوا نعم , ما جردنا عليك شىء من قبل فأنت الصادق الأمين .


فقال لهم النبى : فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد .



خلق الأمانة :


كان هو أكثر أمين فى مكة فكانوا يسمونه بالصادق الأمين و كان الكفار نفسهم يتركون عنده الأموال لأنهم يعلمون أنه أكثر أمين فى مكة .



خلق العفو :



عندما دخل النبى مكة و فتحها قال لأهلها : ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قال خيراً أخ كريم و ابن أخى كريم .


فقال النبى لهم : إذهبوا فأنتم الطلقاء .


شفاعة النبى :


يأتى النبى يوم القيامة و يسجد تحت العرش و يحمد الله بمحامد لم يحمده بها انسان من قبل و يقول : يا رب أمتى يا رب أمتى , فيقول له الله تعالى , يا محمد ارفع رأسك واسأل تعطى و أشفع تشفع .


الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

كيف أكون سعيدآ فى حياتى !!



سؤال بحجم ( كيف أكون سعيدا في حياتي؟) يحتاج في رأيي الى إجابة مطولة ومتكاملة تأتي على الكثير من الجوانب الدينية والنفسية والاجتماعية حتى تعطي القاريء معنى لهذه السعادة المنشودة وتشرح له أسبابها..

ومع هذا فسوف أقدم لعزيزي القاريء اجابة مختصرة جدا لهذا السؤال العريض يتمثل في الآتي:

السعادة هي أن تمارس الامور التي ترى انت انها باب نحو السعاد.. والسعادة هي مجموعة من الأشياء التي تعني لك قدرا لا بأس به من الراحة والغبطة.. ابحث عن الأمور التي تعتبرها رمزا هو وجه العملة الآخر للسعادة..

الكثير منا لو أخذ ورقة وقلما وكتب فيها الاشياء التي تسعده لوجدها عديدة بل وأكثرها قريب من المرء ولن يجد كبير مشقة في تحقيقها لكن المشكلة تكمن في وضع هذه الامور موضع التنفيذ.. ولو قال قائل اننا لا نشعر ولا نجد طعما للحياة فأجابه أحدهم قائلا ( لانك لا تأتي ما تحب وتفعل ما لاتحب لكان صادقا)

تأمل اللحظات الجميلة في حياتك.. تذكرها جيدا.. ارجع بشريط الماضي واستحضره الآن.. سترى بأن اللحظات الجميلة ما كانت كذلك الا لأنك عشت خلالها ما تحبه فعلا.. فما تأتيه وما تتعايش معه+ المعنى الذي تلصقه بهذه الاشياء = الحالة النفسية الرائعة التي تكون عليها..

لنأخذ زيدا من الناس والذي يجد نفسه في القراءة والثقافة ومتابعة الجديد من الكتب والمجلات الهادفة هو يعلم من نفسه انه كلما قرأ وتعلم شيئا جديدا انه يرتقي في سلم السعداء درجة ( نقول درجة ولا نقول أصبح سعيدا) انه بدأ خطوة نحوها ( ونقول خطوة ) لأنه بدأ ينفذ ما قررناه آنفا

ان مشروع السعادة يبدأ عند تمثل ما نحب وتطبيق ما نهوى.. وفي هذا المثال الذي ذكرناه سنرى انه بقدر ما يفرط في تكرار هذه الهواية المحببة لديه بقدر ما سيجد نفسه مع الوقت يتأخر درجة عن الفرح والغبطة.. وهذا شيء مجرب فهناك من الناس لا يقدر على وصف سعادته حين ينهي كتابا أو يسطر بحثا او يكتب قصيدة أوأو
وقس على هذا مئات المجالات والسلوكيات والفرص والمحبوبات التي هي مجال رائع لتحقيق السعادة..

أحد الشباب ذكر لي مرة : أنه أذا صلى الصلوات الخمس في المسجد جماعة يقول ( اعتبر نفسي في نهاية اليوم أروع انسان في الوجود ) انه يحكي احساسا حقيقيا وليس أحلاما وردية انه فعلا يشعر بسعادة في أعماقه لماذا؟ لانه يفعل ما يشعر انه فعلا شيء رائع بالنسبة له..

لا نحتاج الى التذكير بأن السعادة والراحة والهناء القلبي لا يمكن ان يكون في طريق المعصية والمنكر واتباع الاهواء النفسية .. بل هذه الامور تحقق غالبا متعا حسية آنية وبقدرها يكون الألم الداخلي وبحجمها يكون شقاء النفس فينقلب المأمول ( السعادة ) الى الضد ( الشقاء) بل ان السعادة في حقيقة الأمر منوطة بتحقيق الايمان في القلب وتمثله في الحياة مع الاستمتاع بما أباحه الله في هذه الحياة ( ولا تنس نصيبك من الدنيا )

ان اليوم الذي تشعر فيه بالألم والتعاسة! هو يوم لا يستحق منك ان تسبه او تغضب منه.. بل الملامة ملقاة على عاتقك انت.. تأمل هذا اليوم جيدا!! ستجد انك بالفعل لم تقم فيه بعمل واحد مفيد في نظرك.. لم تعمل فيه أمرا واحدا تعلم انه سبيل الى سعادتك..

واليوم الذي تشعر فيه بأنك تحلق بعيدا بعيدا وانت في قمة الغبطة والانشراح.. ذلك لانك أصبت الهدف جيدا.. فعرفت مصدر سعادتك وفرحك ثم وضعته موضع التنفيذ..

ولهذا تجدون أهل الكسل والخمول والفراغ هم أشقى الناس.. رغم راحتهم البدنية.. لماذا؟ الاجابة واضحة( لان السعادة كما قررنا مقترنة بالعمل والفعل ) لا على الخيال والأمل.. ضع ما تحب موضع الفعل واقترب مما يؤنسك تجد السعادة

السعادة ليست لغزا يحتاج الى اعمال الفكر والخيال والتصور لمعرفة حله!

ولكنها امتثال.. وعمل.. وهمة .. وبذل الجهد في سبيل تحصيل ما نحب.. وان كان كل مطلوب فلابد له من جهد فكيف بمطلوب هو شغل الناس الشاغل هذه الأيام حتى صارت السعادة شبحا نسمع به ولا نراه او لا نعيشه!

يقول أحد السلف : انه لتمر بالقلب ساعات يرقص فيها طربا وان كان اهل الجنة في مثل ما انا فيه من النعيم انهم لفي عيش طيب .. ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة

ترى هل نتصور كم كانت قلوبهم ترقص فرحا؟ ماذا كانوا يشعرون حينها؟ كيف وصلوا الى هذه المراتب؟ ويعلم الله اني أعرف رجلا قال لي يوما ما بالحرف الواحد ( تأتيني لحظات أشعر اني أسير مع الناس بجسدي وروحي تحلق في السماء)

ترى عن أي شيء يتحدثون؟

السر يكمن في ثلاثة

1- الطاعة
2- الاستمتاع بالحياة فيما اباحه الله
3- اجتناب المعاصي والمنكرات
4- هجر الكسل وتطليق العجز وتوديع الفراغ فانها ابواب الشقاء

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

عيد الأضحى




عيد الأضحى أحد أهم مناسبتين عند المسلمين ، يوافق هذا اليوم العاشر من ذي الحجة بعد انتهاء وقفة عرفة ، الموقف الذي يقف فيه حجاج بيت الله الحرام لتأدية أهم مناسك حج البيت ، يعتبر هذا العيد أيضا ذكرى لقصة إبراهيم عندما أراد التضحية بابنه إسماعيل تلبية لأمر ربه لذلك يقوم العديد من المسلمين بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام (خروف ، أو بقرة ، أو ناقة) و توزيع لحم الأضحية على الأقارب و الفقراء و أهل بيته ، ومن هنا جاء اسمه " عيد الأضحى

يصادف عيد الأضحى في العاشر من ذي الحجة، حيث يحتفل العالم الأسلامي بهذه المناسبة في كل أنحاء الأرض.

الثاني عشر من ذي الحجة هو آخر الأيام التي يتم بها الحجيج مناسكهم، حيث تكون ذروة هذه المناسك يومي التاسع من ذي الحجة الذي يصعد به الحجاج إلى جبل عرفات تمشيا مع الحديث: النبوي "الحج عرفة"

اما العالم الاسلامي فيحتفل تضامنا مع هذه الوقفة في ذلك الموقف اما أول ايام العيد فيقوم الحجاج هناك في "منى" بتقديم الاضحيات لوجه الله. ومعهم كل قادر من المسلمين في كافة بقاع الارض. من هنا كانت تسمية هذا العيد بعيد الاضحى، واما ذلك العدد الضخم من الاضحيات التي تذبح وتقدم اضحية فهي تيمنا بإبراهيم الذي اوشك ان يذبح ابنه إسماعيل تلبية لطلب الله والذي افتدى إسماعيل بكبش ذبح لوجه الله.

تبدأ احتفالات عيد الاضحى باداء صلاة العيد فجر اليوم الاول من العيد الذي يستمر اربعة ايام. وتصلى هذه الصلاة في مصلى خارج "المساجد" كما انها تجوز داخل المساجد. ايضا وبعد اداء الصلاة ينتشر المسلمون ليقوموا بذبح اضحياتهم تطبيقا للآية: "انا اعطيناك الكوثر ،فصلّ لربك وانحر"

لايام عيد الاضحى أسماء مختلفة منها (تسعة ذي الحجة يوم عرفة (عشرة ذي الحجة يوم النحر) (الحادي عشر - الثالث عشر من ذو الحجة ايام التشريق). وغيرها… اما بالعامية فيسمى عيد الاضحى بالعيد الكبير. في ايام العيد تتوجه عيون العالم الاسلامي باكمله نحو مكة المكرمة حيث يقوم ملايين المسلمين بتادية خامس اركان الاسلام وخاتمها الا وهو حج بيت الله الحرام والذي ياتي تلبية لنداء الله في القرآن، حيث قال الله: "وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق"

هذه الملايين من الناس تطوف بالبيت العتيق مكبرة داعية الله

اعتاد المسلمون تحية بعضهم البعض فور انتهائهم من اداء صلاة العيد حيث يقوم: كل مسلم بمصافحة المسلم قائلا "تقبل الله منا ومنك" ثم يقول له. "كل عام وانتم بخير" ويرى البعض من المسلمين في يوم العيد يوم حساب للنفس حيث تكون فترة السنة الماضية هي محور التقييم وكأن المسلم بحلول العيد يكون قد طوى سنة وفتح اخرى جديدة.

تتسم ايام العيد بالصلوات وذكر الله، والفرح، والعطاء، والعطف على الفقراء وتزدان المدن والقرى الاسلامية بثوب جديد كما ان الاطفال يلبسون اثوابا جديدة، وتكثر الحلوى والفواكه في بيت المسلمين




الأحد، 7 ديسمبر 2008

يـــوم عـــرفـــات



لقد شرف الله تعالى هذا اليوم وفضله بفضائل كثيرة نذكر منها:




أولا: أنه أفضل الأيام لحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:




((أفضل الأيام يوم عرفة)) رواه ابن حبان. وروى ابن حبان من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الْأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ)) وفي رواية: ((إنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ مَلَائِكَتَهُ، فَيَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي، اُنْظُرُوا إلَى عِبَادِي، قَدْ أَتَوْنِي شُعْثا غُبْرا ضَاحِينَ)).




ثانيا: أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:




روى البخاري بسنده: قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر :إني لأعلم حيث أنزلت، وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت: نزلت يوم عرفة إنا والله بعرفة قال سفيان: وأشك كان يوم الجمعة أم لا: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينا" (المائدة3).


وإكمال الدين في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم عمل أركان الإسلام كلها، ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام، ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد.


وأمام إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها كما قال الله تعالى لنبيه "لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ" (الفتح2).




ثالثا: إنه يوم عيد:




فعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب" رواه أبو داود.




رابعا: أن صيامه يكفر سنتين:




قال النبي صلى الله عليه وسلم "صيام يوم عرفه أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" رواه مسلم.




خامسا: أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار:




عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء" قال ابن عبد البر وهو يدل على أنهم مغفور لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب إلا بعد التوبة والغفران.


أما الأعمال المشروعة فيه فهي:أولا: الصيام: فقد ورد أن صومه يكفر الله به السنة الماضية والباقية، والمراد بذلك تكفير صغائر الذنوب، فقد روى أبو قتادة، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال: ((صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ))، فيستحب صيامه لغير الحاج، أما الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتى يتقوى على الوقوف وذكر الله تعالى، وهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف، كما في صحيح مسلم عن عائشة عن النبي .

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

ما هى الحياة بنظرنا .. ؟




ماهي الحيـــــاه !!

هل ابتسامه امل ام دوامه للالم ؟!!

هل هي سعاده دائمه ام تعاسه عارمه ؟!!

هل هي إخلاصاً ووفاء ام انها غدراً بالخفاء ؟!!
وهل تتقاسمها مع احدهم ام انك تعيشها منعزلاً ؟!!

هل هي نوراً ام ظلام ام انها كلاماً في كلام ؟!!

هل هي ان تكون برفقة اصدقاء ام انك تظل وحيداً بلا اصدقاء ؟!!

وهل سيكون اصدقائك دائما معك ومخلصين لك ام انهم غافلون عنك او يلعبون بك ؟!!

وهل للمحبه وجود ام انها كلمه عابره على الحدود ؟!!



الحيـــــــاه هي :

هي ان تعيش في كل لحظه في كل وقت في كل حين سعيداً بلا انين ..

هي ان ترضى بما سيعطيك اليوم والغد وان تعيشها بلا كلل وملل ..

فإن اغضبتها ألمتك وإن سايرتها اسعدتك فإن حاولت اللعب معها أغرقتك وإن اخلصت لها دافعت عنك ..

فالحياه هي ان تتقاسمها مع إنسان يعرف معناً لوجودك يعرف صادق شعورك ويشفي لك جروحك ويخلص لك في غيابك ويبحث عنك حتى في وجودك ‘‘ فهي سعادة لمن يجد الدفء والحنان ..

وتعاسة لمن يضيع بدوامة الاحزان ..

هي امناً وسلاماً لمن يحب الوئام ..

وضياع وظلام لمن يدخل في عالم الاموال ..

فرغم الفرح ورغم الالم نعيشها بكل امل اما ان يستمر فرحنا او يزول عنا ألمنا ؟!!