السبت، 13 ديسمبر 2008

لمحات من أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم







الأخلاق :


وصف الله تعالى أخلاق النبى و جمعها فى آيه واحدة و قال { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (4) سورة القلم اما عن أفعال النبى الأخلاقية





نبدأ بخلق الإيثار :


كان النبى يخرج لصلاه الفجر كل ليله و كانت المدينه شديدة البرودة فرأته أمرأة من الأنصار فصنعت للنبى عبائة ( جلباب ) من قطيفة و ذهب



و قالت : هذة لك يا رسول الله ففرح بها النبى و لبسها النبى و خرج فرءاة رجل من



فقال : ما أجمل هذة العباءة أكسينيها يا رسول الله


فقال له النبى : نعم أكسك إياها وأعطاها النبى لهذا الرجل


2- بعد غزوة حنين كان نصيب الرسول من الغنائم كثير جداً لدرجة ان الأغنام كانت تملأ منطقة بين جبلين , فجاء رجل من الكفار و نظر إلى الغنائم


و قال : ما هذا ؟ ( يتعجب من كثرة الغنائم ) .


فقال له رسول الله : أتعجبك ؟


فقال الرجل : نعم


فقال الرسول : هى لك


فقال له الرجل : يا محمد أتصدقنى ؟


فقال له الرسول : أتعجبك ؟


فقال الرجل : نعم


فقال الرسول : إذاً خذها فهى لك , فأخذها الرجل و جرى مسرعاً لقومة يقول لهم : يا قوم : أسلموا , جئتكم من عند خير الناس , إن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفقر أبداً .



خلق الوفاء:


كان فى مكة رجل أسمة ابو البخترى بن هشام و كان كافراً و لكنه قطع الصحيفة التى كانت تنص على مقاطقة بنى هاشم و نقض العهد بينهم


فقال الرسول للصحابة : من لقى منكم أبو البخترى بن هشام فى المعركة فلا يقتله وفاء له بما فعل يوم الصحيفة



شهامة الرسول:


كان هناك أعرابى أخذ ابو جهل منه اموالة فذهب هذا الأعرابى لسادة قريش يطلب منهم أموالة من ابو جهل فرفضوا , ثم قالوا له إذهب إلى هذا الرجل فإنة صديق ابو جهل وسيأتى لك بمالك ( و اشاروا على رسول الله إستهزاء به ) .


فذهب الرجل إلى النبى و قاال : لى أموال عند ابى جهل و قد اشاروا على القوم أن أذهب إليك و أنت تأتى لى بأموالى ,


فقال الرسول : نعم أنا أتيك بها


و ذهب الرسول معه إلى ابو جهل و قاال له : أللرجل عندك أموال ؟


فقال ابو جهل : نعم


فقال له النبى : أعطى الرجل مالة , فذهب ابو جهل مسرعاً خائفاً و جاء بالمال و أعطاة للرجل



خلق الرحمة :


جاء رجل إلى الرسول و هو يرتعد و خائف و كان اول مرة يقابل النبى


فقال له النبى : هون عليك فإنى لست بملك ,إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد و أمشى كما يمشى العبد و إن امى كانت تأكل القضيب بمكة ( أقل الأكلات )


2- جاءت امرأة إلى الرسول و قالت له : يا رسول الله : لى حاجة فى السوق أريد ان تأتى معى لتحضرها لى .


فقال لها النبى : من أى طريق تحبى أن آتى معك يا امة الله ؟ فلا تختارى طريقاً إلا و ذهبت معك منة .



خلق الصدق :


النبى على جبل الصفا و قال : يا معشر قريش , أرءيتم إن قلت لكم أنه خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى؟ قالوا نعم , ما جردنا عليك شىء من قبل فأنت الصادق الأمين .


فقال لهم النبى : فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد .



خلق الأمانة :


كان هو أكثر أمين فى مكة فكانوا يسمونه بالصادق الأمين و كان الكفار نفسهم يتركون عنده الأموال لأنهم يعلمون أنه أكثر أمين فى مكة .



خلق العفو :



عندما دخل النبى مكة و فتحها قال لأهلها : ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قال خيراً أخ كريم و ابن أخى كريم .


فقال النبى لهم : إذهبوا فأنتم الطلقاء .


شفاعة النبى :


يأتى النبى يوم القيامة و يسجد تحت العرش و يحمد الله بمحامد لم يحمده بها انسان من قبل و يقول : يا رب أمتى يا رب أمتى , فيقول له الله تعالى , يا محمد ارفع رأسك واسأل تعطى و أشفع تشفع .


ليست هناك تعليقات: