الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

أفعل أو لا تفعل ..!!






كلنا لدينا مانقوم به في هذه الحياة ..
ربما كنت الآن منهمكاً في عملك الذي تحصل منه رزقك
..
أو كنت على طاولة الطعام تتناول وجبة شهية
..
أو على فراش وثير تغط في نومة هادئة
..
أو تمارس رياضة لتحصيل جسم وافر الصحة والقوة
..
أو لعلك الآن تقضي إجازة نهاية الاسبوع على شاطئ البحر مستمتعا بجمال الطبيعة
..
أو ربما كنت في هذه الساعة في المسجد تؤدي فريضة من الفرائض

أو تقرأ حزبا من القرآن

أو تذكر الله

أو خلاف ذلك كله
..!!
ربما كنت الآن تنصت إلى أغنية صاخبة تطفح بالعشق
..
أو تنظر إلى أجساد عارية تتراقص على الشاشة


على أية حال
..

كل تلك الأمور على اختلافها بإمكانك أن تفعلها أو لا تفعلها .. تمارسها أو تجتنبها
..
أنت وحدك صاحب القرار أولا وأخيرا
..
فأنت ببساطة .. تستطيع أن تذهب للعمل أو لا تذهب
..
تأكل أو لا تأكل

تماماً كما أنه يمكنك أن تصلي أو لا تصلي
..!!
تذكر الله أو لا تذكر الله
..
تترك الرذائل أو تمارسها
..
كل ماسبق أمره راجع إليك وحدك فأنت مخير بين كل تلك الأمور والأعمال
..

ولكن
..

هناك عمل واحد فقط لابد أن تقوم به في هذه الحياة

والشيء المختلف في هذا الأمر أنك لست مخيراً بين فعله وتركه
..
بل يجب أن تفعله راضياً أم ساخطاً .. شئت ذلك أم أبيت
..
إن العمل الذي يتوجب عليك القيام به .. عاجلا أو آجلاً هو أن تمـــــــــــــــــــــــــوت

وبالتالي سيتوجب عليك الانتقال الى منزل جديد وحياة مختلفة
..
ومنزلك الجديد ليس سوى حفرة ضيقة جدا بالكاد تتسع لك .. ومظلمة أيضا
..
ليس ذلك فحسب .. بل وسينهال عليك من التراب والطين أحمال وأثقال
..
ولن يكون في تلك الحفرة أجهزة تبريد عند اشتداد شمس الظهيرة
..
كما أنه لن يكون هناك أجهزة تدفئة في ليالي الشتاء القارسة
..
وحولك ديدان الأرض تجتهد في قضم كفنك حتى تصل إلى جسدك لتنهش من لحمه
..
وأنت مع ذلك لاتعرف كيف ستكون حياتك في منزلك الجديد هذا ..؟؟

هل ستكتب من السعداء ؟ أم من الأشقياء ؟

إن ذلك كله معتمد على عملك الذي اخترت القيام به في حياتك السابقة
..
إنه شيء مرعب ومخيف حقاً

ولكن مادمت تقرأ هذه السطور .. فلا تزال الفرصة سانحة أمامك للمراجعة والتوبة
..
فاغتنم - رعاك الله - الفرصة فهي أيام قلائل ثم يقال
:

مات فلان يرحمه الله
..

واجتهد في مايرضي الله عنك

حتى تكون حياتك في منزلك الجديد حياة السعداء

فهي والله الحياة الحقيقة .. التي سعدت فيها كنت سعيدا أبدا

واحذر أن تكون الثانية فتهلك
..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إذا قبر الميت ، أو قال : أحدكم ، أتاه ملكان ، أسودان أزرقان ، يقال لأحدهما : المنكر ، والاخر : النكير ، فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : ما كان يقول هو : عبد الله ورسوله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول هذا ، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ، ثم ينور له فيه ، ثم يقال له نم ، فيقول : أرجع إلى أهلي فأخبرهم ؟ فيقولان : نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه ، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك . وإن كان منافقا قال : سمعت الناس يقولون ، فقلت مثله ، لا أدري ، فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول ذلك ، فيقال للأرض : التئمي عليه ، فتلتئم عليه ، فتختلف أضلاعه ، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك ]










 


الجمعة، 16 أكتوبر 2009

رسالة الي كل طالب وطالبة

أخي الحبيب يا من شمرت عن ساعديك للإقبال على الله يعلم الله أني أحبك في الله ،وأسأل الله أن يجمعني وإياك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، إن الله على كل شئ قدير.
ومن منطلق حبي لك فإني أزف إليك كلمات هي من حقك علي، فإن استحسنتها فإمساك بمعروف ،وإلا فتسريح بإحسان والله المستعان
.
هذه الكلمات هي وصايا وتوجيهات أبعثها إليك أخي وأنت مقبل على عام دراسي جديد وأظن أنك في احتياج إلى معرفتها حتى يخرج العام الدراسي في صورة طيبة وصالحة تقربك من الله وتؤهلك لنيل ثوابه وعطائه سبحانه وتعالى
.
(1) الإخلاص :-
قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ......) , ويقول تعالى : ( ألا لله الدين الخالص ) , ويقول تعالى : ( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) , ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : \" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى ........ \" صحيح وغير ذلك من الآيات والأحاديث التي توضح ضرورة أن يكون العمل خالصا لله سبحانه وتعالى لا يرجى به سواه , ومما لاشك فيه أن دراسة العلم النافع من أفضل الأعمال والقربات إلى الله سبحانه وتعالى ولكن الأمر يحتاج إلى النية الصادقة الخالصة لله سبحانه وتعالى , فمن يتعلم أو يدرس علما للحصول على مال أو شهرة أو منصب أو غير ذلك من لأمور الدنيوية البحتة فعلمه وسعيه مردود عليه لا قيمة له طالما لم يرد به وجه الله سبحانه وتعالى فالإخلاص في العمل شرط أساسي لقبوله بالإضافة إلى الشروط الأخرى ولذلك على الطالب المسلم أن يكون علمه ودراسته وسعيه لله سبحانه وتعالى فلا يقف بنيته عند الحصول على الشهادة أو الوظيفة أو المنصب أو المال بل يصل بنيته إلى أن ذلك لله سبحانه وتعالى
.

(2)
التفوق في الدراسة
: -
لتعلم أخي الطالب أن المسلم الحق لا يمكن أن يكون فاشلا في دراسته وعلمه فديننا يحث على التفوق ويرغب فيه ولذلك فإن من الواجب عليك أن تسعى بجد ونشاط في تحصيل دروسك وأداء مهامك على أكمل وجه وأفضل طريقة فنحن يا أخي لم نتخلف في الجانب الديني فقط بل في الجانب المادي كما يسمونه لذلك علينا أن نعيد للأمة كرامتها وعزتها ونثبت للعالم بأسره أننا أمة \" أقرأ \" وأننا أعظم حضارة عرفتها البشرية وأنه بأيدينا هداية الناس وأخذهم إلى بر الأمان ولا شك أن ذلك لن يكون إلا بالعودة الصادقة للدين وبالأخذ بأسباب التقدم والرقي والتي من أهمها التسلح بسلاح العلم الذي كان من المفترض أن لا نفقده
.

(3)
معرفة فضل العلم والعلماء
: -
لعل القارىء لفضل العلم والعلماء في ديننا ليشعر بالفخر من هذا التكريم الرائع وهذا الأجر الكبير الذي يحظى به العلماء في شريعتنا , وأدعوك أخي إلى أن تتأمل هذه الفضائل التي خص بها العلم لعلها تكون دافعا لك على السعي والجد في دراستك ولعلها تصلح من نيتك ومن أهم فضائل العلم
:-
(1)
أنه إرث الأنبياء، فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذ بالعلم فقد أخذ بحظ وافر من إرث الأنبياء، فأنت الآن في القرن الخامس عشر إذا كنت من أهل العلم ترث محمداً – صلى الله عليه وسلم وهذا من أكبر الفضائل 0


(2)
أن الإنسان يتوصل به إلى أن يكون من الشهداء على الحق والدليل قوله تعالى: ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط ) ( آل عمران، الآية: 18 )، فهل قال: \" أولو المال ؟ لا بل قال \" وأولو العلم قائماً بالقسط \" فيكفيك فخراً يا طالب العلم أن تكون ممن شهد لله أنه لا إله إلا هو مع الملائكة الذين يشهدون بوحدانية الله عز وجل 0



(3)
أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرغب أحداً أن يغبط أحداً على شيء من النعم التي أنعم الله بها إلا على نعمتين هما
:
1-
طلب العلم والعمل به
.
2-
التاجر الذي جعل ماله خدمة للإسلام فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلمها
\"

(4)
أنه طريق الجنة كما دل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم قال :\" ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله به طريقاً إلي الجنة \" رواه مسلم
.


(5)
أن العلم نور يستضيء به العبد فيعرف كيف يعبد ربه ، وكيف يعامل عباده ، فتكون مسيرته في ذلك على علم وبصيرة 0


(6)
أن العالم نور يهتدي به الناس في أمور دينهم ودنياهم ، ولا يخفى على كثير من الناس قصة الرجل الذي كان من بني إسرائيل وقتل تسعاً وتسعين نفساً فسأل عن أعلم أهل الأرض فدلّ على رجلٍ عابد فسألههل له من توبة ؟ فكأن العابد إستعظم الأمر فقال: لا فقتله فأتم به المئة، ثم ذهب إلي عالم فسأله فأخبره أن له توبة وأنه لا شيء يحول بينه وبين التوبة، ثم دلّه على بلد أهله صالحون ليخرج إليها فخرج فأتاه الموت في أثناء الطريق …..والقصة مشهورة فأنظر الفرق بين العالم والجاهل0


(7)
أن الله يرفع أهل العلم في الآخرة وفي الدنيا، أما في الآخرة فإن الله يرفعهم درجات بحسب ما قاموا به من الدعوة إلي الله عزَّ وجلّ والعمل بما عملوا وفي الدنيا يرفعهم الله بين عباده بحسب ما قاموا به قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) ( سورة المجادلة، الآية: 11).
وليس هذا فقط فللعلم فضائل غيرها ومناقب وآيات وأخبارصحيحة مشهورة مبسوطة في طلب العلم0



(4)
غض البصر :-
وهو أمر في غاية الخطورة والأهمية وعلى الطالب المسلم أن يكون حريصا عليه فالحق تبارك وتعالى يقول : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ..... ) , ويقول تعالى : ( .... إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) , ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : \" النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافتي أبدلته عبادة يجد حلاوتها في قلبه \" ضعيف , ويقول : \" إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى مدرك ذلك لا محالة فالعين تزني وزناها النظر\" صحيح ثم ذكر اللسان والرجل واليد و القلب فبدأ بزنى العين لأنه أصل زنى اليد والرجل والقلب والفرج،فهذا الحديث من أبين الأشياء على أن العين تعصي بالنظر وأن ذلك زناها ففيه رد على من أباح النظر مطلقا , ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم\" يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الثانية\" حسن , وقال العقلاء: من سرح ناظرة أتعب خاطرة ومن كثرت لحظاته دامت حسراته وضاعت عليه أوقاته وفاضت عليه عبراته
.
من أطلق الطرف اجتـنى شهوة وحـارس الشهوة غـض البصر

والطرف للقلب لســـانا فـإن أراد نطــقا فليكــر النظــر

ويقول الشاعر
:
كل الحوادث مبدأها من النظــر ومعظم النار من مستصغر الشــرر

كم من نظرة فتكت بقلب صاحبها فتك السهــام بين القوس والوتــر
والعبد ما دام ذا عين يقلبـــها وفي أعين الغيد موقوف على الخطـر

يسر مقلتــه ما ضر مهجتــه لا مرحبا بســرور عاد بالضــرر .
وقد يشتكي البعض من عدم قدرته على أن يغض بصره وهؤلاء ادعوهم بذلك
:
أولاً:استخدام العلاج الذي أمر الله تعالى به في قوله{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }ويعلم أن غض البصر طاعة يتقرب به إلى مولاه عز وجل ، ومعلوم أن الله لا يأمر عباده إلا بما يقدرون عليه ،وهو سبحانه أعلم بهم وبما يصلحهم
.

ثانيــاً:استخدام العلاج النبوي :وذلك حين سئل عليه الصلاة والسلام عن نظر الفجأة فأرشد إلى العلاج النافع الذي من استعمله سد عليه هذا الباب بالكلية ولا يحتاج معه لعلاج غيره فقال\"اصرف بصرك
\" .

ًثالثــا:الصبر على غض البصر
.

ًرابعــا:التفكر في حقيقة المنظور
.

خامســاً: تأمل العواقب وملاحظتها فإذا تأملت عاقبة النظر وما سيؤول إليه فإنك تدرك أثره وتأثيره على قلبك وجوارحك وإيمانك وجميع ما يصدر عنك ،فتعلم حينئذ خطره فتؤثر الغض وتراقبه أيما مراقبه
.

سادســاً:تذكر ما أعده الله عز وجل لعباده الصالحين في جنات النعيم وما فيها من المشتهيات واللذات على أكمل الأوجه وأوسعها وأوعاها
.

ًسابعـا:اليأس:وذلك بأن يجزم جزماً ويعقد عزماً على غض البصر، بحيث تقنط النفس مع هذا الجزم، وتيأس بأن لا تتطلع إلى المحذور مع هذا العزم،فإنها حينئذ تذعن للغض ،ولو على مضض،وهذا يحتاج إلى نفس حره عزيمة أبيه
.

ثامنـاً:البعد عن مواطن الفتن والأماكن التي تكثر فيها ،وأماكنها معرفة معلومة وإن كانت بعض البلاد صارت بؤرة للفتن، قد ملأت السهل والجبل والشواطئ والشوارع والله المستعان، ولكن الواجب أن يبتعد عن هذه الأماكن قدر المستطاع ويبذل في ذلك جهده لأنه قد تجذبه بصورها وفتنها
.

تاسعــاً: نعمة النظر :فالنظر نعمة من الله فلا تعصه بنعمه، واشكره عليها بغض البصر عن الحرام تربح واحذر أن تكون العقوبة سلب النعمة
.

الحـادي عشر:العمل بأحكام الإسلام فإن هذا يضمن الضمان المؤكد بإذن الله عز وجل بحبس النظر عن الحرام
.

(5)
الحرص على أداء العبادات
: -
لأن طالب العلم يكون مشغولا بعلمه فيفوته الكثير من العبادات فلذلك عليه أن يكون حريصا على أداء الصلاة في أوقاتها فلا يضيعها مهما كانت الظروف _ كما أنصحه بأن يكون حريصا على قراءة القرآن وأن يضع لنفسه وردا يوميا يقرأه ويخصص لذلك وقتا معينا بناء على ظروفه على أن يكون هذا الوقت ثابتا لا يتغير ولا يضيع مهما كان – كما أنصحه بالمحافظة على أذكار الصباح وأذكار المساء لما لها من ثواب عظيم عند الله سبحانه وتعالى – كما أنصحه بأن يكون دائم الاستغفار والذكر لله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على رسول الله سواء في جلوسه في المدرسة أو المعهد أو الجامعة أو أثناء سيره أو ركوبه فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصى الرجل الذي اشتكى له كثرة شرائع الإسلام فقال له : لا يزال لسانك رطبا بذكر الله – كما أنصحه بصلاة ركعتين أو أكثر قبل أن ينام بنية قيام الليل ثم يوتر بعد ذلك وإن استطاع الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بمدة ثم يصلي تلك الركعتين ثم يوتر فذلك أفضل
.

(6)
الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى
: -
المسلم دائما يدعوا إلى الله في كل مكان يتواجد فيه ولا يشترط أن تكون الدعوة بالخطابة أو الدروس أو حتى النصيحة فعمل الإنسان وأخلاقه قد تكون أكثر نفعا في دعوة الغير من الكلام أو النصيحة على الرغم من أهميتها ولعلي أقصد أن يكون الطالب حريصا على الدعوة إلى الله مستغلا هذه المرحلة التي يمر بها والتي لا تتكرر كثيرا وذلك بكافة الوسائل المتاحة له
.

(7)
الحذر من أصدقاء السوء
:-
إياك وصحبة الأشرار:فصحبتهم خزي وعار، وذلة وشنار،لا خير فيهم،ولا نفع يرجى من ورائهم؛ إذ كيف ينفعوك وهم لم ينفعوا أنفسهم؟
!!.
وصحبة السوء في الجامعة خطرهم أكبر
.
قد هيئوك لأمر لو فَطِنْتَ له.......فَارْبَأْ بنفسك أن ترعى مع الهَمَلِ
.
قال تعالى:\"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين\".،وأخرج أبو داود والترمذي بسند حسن من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-مرفوعاً
:
\"
الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل
\".
وصحبة الأشرار وإن لبسوا أثواب البر سبب الضياع والانحراف عن الاستقامة،والوقوع في الكبائر كالزنا، والعادة السيئة وغيرهما –عافاني الله وإياك
-.


(8)
المحافظة على الوقت
:-
أهتم الإسلام بالوقت وقد أقسم الله به في آيات كثيرة فقال الله تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر ), وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ), كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه في طاعة الله, وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم \" لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ \", وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم \" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ \", وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل
\"

فالآيات والأحاديث تشير إلى أهمية الوقت في حياة المسلم لذلك فلابد من الحفاظ عليه وعدم تضيعه في أعمال قد تجلب علينا الشر وتبعدنا عن طريق الخير, فالوقت يمضي ولا يعود مرة أخرى
.

(9)
التحلي بأخلاق الإسلام في التعامل مع الآخرين :- على المسلم أن يتحلى بأخلاق الإسلام في تعاملاته مع الغير ولذلك فإن الطالب المسلم عليه ان يكون حريصا على أخلاق الإسلام سواء مع مدرسه أو زملائه في المدرسة أو المعهد أو الجامعة أو مع غيرهما
.
المصادر والمراجع
:
(1)
رياض الصالحين للنووي
.
(2)
الداء والدواء لابن القيم
.
(3)
مقالات لبعض العلماء
.







الخميس، 15 أكتوبر 2009

سألت نفسي..





سألت نفسي ذات يوما قائلا ... مالي اراك تطلبين هلاكي..
اسعى لجرك دائما نحو الهدى
.. وأراك تنجرفي الى الأهواء..
اسعى لشغلك دائما للمرتقى
.. واراك تسعين بي لدماري..
اوما ترين عاقبة الاولى
.. ممن تمادوا في خطى الطغياني..
ماذا جنوا من كل ما بلغوه
.. أم ما الذي تركوه غير دمار..
قد اخبر الرحمن عن أحوالهم
.. تركوا القصور وجاههم والمال....
ولقوا جزاء عادلا من منصف
.. والان لم يبقى لهم سوى أطلال...
إن الطريق امامك الان اصبح واضحا
.. أما مجاهدة الهوى والنفس والشيطان..
والالتزام بشرع رب الملك والاكوان
... أو الهلاك .. والانخراط مع الهوى ..
والسير وفق معالم الشيطان
... لكن عاقبة المسير الى لظى ..
والاصطلاء بنارهها ليل نهار
.. عمرا مديدا خالدا ومخلدا..
ومن الذي يقوى على النيران
.. فيها يصيح الناس من أهوالها ..
يرجون تخفيفا من الرحمن
.. فتردهم تلك الملائكة الغلاظ بقولهم..
فادعوا .. وما لدعاءهم من داعي
.. قد كانت الدنيا لكم زمنا مديدا..
ماذا فعلتم غير الاستكبار
... من أحسن العمل هنا فجزاؤه ...
جنات عدن .. والروح والريحان
..
وله الجواري الحورتطلب وده
.. يعجز لوصف جمالهن لساني ..
فيها يرى ملا تراه العين او يخطر ببال جنان
..
يسعد بصحبة خير خلق الله في جناته
.. ان المقام بها عمرا مديدا..ليس فيها فاني ..
يستمتعون بعيشهم في لذة
.. هذا جزاء من خالف الشيطان ..
هذا جزاء العابد المتقرب
.. من كان يخشى الله في الخلوات ..
فاليوم يسعد في نعيم دائم
.. وينال من رب العباد جزاء .




الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

العلم قبل القول والعمل




الحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على الضالمين واشهد ان محمد رسول الله خاتم المرسلين أما بعد:بوب البخاري في كتابه فقال :\"باب العلم قبل القول والعمل\" واستدل بذلك من قول الله \"فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك....\" نعم احبتي في الله فنحن في حاجة ماسة لان نعيد ترتيب امورنا ونعرف جيدا ان العلم هو السبيل الاول الذي يكون سببا لنصر الامة واعادة مجدها من جديد لان بالعلم ستعرف ما الذي عليك من امر دينك ،وبالعلم تعرف عباداتك،واهم شئ تعرف خالقك ورازقك فكيف تعبد من لاتعرفه ؟ كيف تحب الله وانت لا تعرفه ؟ ان الذي يدعي حب انسان معين من البشر يعرف عنه حياته بكل تفاصيلها بدقائق الامور الى غير ذلك ؟ وايش عبادتنا مع الله ؟ لا شئ ؟ لماذا ؟ لاننا لا نعرف الله لا نعرف اسمائه الحسنى وصفاته العلى ، لذلك نعصي الله لاننا ما تعلمنا، ما نعرف الواجب من الفرض ، بل لا نعرف الى الان كيف نصلي ، انقل احبتي في الله كلمة لاحد المشايخ قالها عن العلم :قال:\" اننا ايها الناس ما تجاوزنا كتاب العبادات وحتى كتاب العبادات لا نستطيع ان ننتهي منه \" وقال آخر\"انني ما دخلت مسجد الى الان وسألت احد عن شروط الصلاة فما أجابني أحد\" فنحن في حاجة ماسة للعلم لكي نصحح به عبادتنا ،لكي نعرف الله عز وجل لان الله قال لنبيه \"فاعلم انه لا اله الا الله .....\" فكيف تعبد الله عز وجل دون علم ، كيف نعرف كلمة التوحيد الذي قال الله عنها في سورة الاحزاب\" إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا\" والامانة في هذة الاية هي \" كلمة التوحيد\" لانك بدون علم لهذه الكلمة وبدون درايه بها وبشروطها وبمقتضايتها لا تعرف دينك وسوف تخسر الكثير عندما تصبح لا تعرف شئ عن دينك ، والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن عندما نرى ان اعداء الاسلام من اليهود والنصارى وحتى المشركين والكفار يكرسون لانفسهم مناهج لدراسة منهجهم الفاسد ودراسة منهجنا نحن لماذا ؟ لكي يحاربونا به لكي يقذفوا علينا بالشبهات التي اذا اتت على رجل لا يعرف دينه ولا تعلم اصول دينه وعقيدته تبهته ، احبتي في الله: عندما ناظر سيدنا ابراهيم النمرود وبهت ابراهيم عليه السلام النمرود فقد قال الله \" فبهت الذي كفر\" ناظره سيدنا ابراهيم لانه عالم بالله انه ابو الانبياء ناظره مناظرة تبهت من اراد قيد انمله ان يقول شئ في الله ، وهكذا احبتي ، ان الرجل الذي يريد النجاة لابد ان يسلك سبيل العلم ، واهم شئ من الفروض العين التي عليك ولا بد ان تسلكه هو تعلم عقيدتك التي ستسأل عنها، من ربك ؟ ما دينك؟ ما النبي الذي بعث فيك؟ ثلاثة اصول حبيبي في الله تسأل عنها فكن من الذين قال الله فيهم \" شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط .....\" فقد اشهد الله الذين عرفوه وهم اهل العلم على عدله سبحانه وتعالى ، وكفى بهذا شرفا فابدء اخي الكريم من اليوم وابدء في وضع برنامج لك في تعلم دينك، عسى الله ان يتغمدنا برحمته انه ولي ذلك والقادر عليه.


كلام ربي.. كلام ربي؟!!









كلام ربي.. كلام ربي؟!!


بقلم صنهان بن بدر العتيبي


يُذكر أن عكرمة ابن أبي جهل (رضي الله عنه) كان إذا جاء يقرأ القرآن يـبكي ويقول "كلام ربي.. كلام ربي"!!
هذا وهو الفتى الذي تسري في شرايـينه جـينات أكبر أعداء الله في تاريخ الإسلام (المدعو أبو جهل)؟!
فما بال أبناء الشيوخ المؤمنين يخوضون في علوم القرآن... أو يهملون القرآن...
أو يستهزؤون بمن يدرس القرآن... أو يقللون من شأن من يحفظ كلام ربه لعل ربه يحفظه؟!...
يا لهذا الزمن الغريب الذي ظهر في آتونه من يقول أن تحفيظ القرآن أو تدريس العلوم الشرعية "سر" تخلفـنا عن الأمم!!!
هكذا بدون رتوش وبدون مواربة؟! يا للجراءة على القرآن في ارض القرآن؟!!!
الغريب حقاً في زمن الغربة هذا أن التقليل من شأن القرآن لم يعد "فعلا" منقطعا أو "صدفة" حادثة...
ولكنه فعل ضمن سلسلة مخطط لها من الأفعال والأقوال والتصريحات المتلفزة لتـتوافق مع "شـنشـنة"
أعرفها من جوقة الليبراليين الفاسدة؟!
فقد ترددت الدعوات لمنع "ميكروفونات" الأذان لأنها قد تزعج بني رغال؟!!
ويطرح الآن استـفـتاء وراء استـفـتاء في صحف صفراء حول موضوع إغلاق المحلات وقت الصلاة!!!
(هل ضيقت عليهم ربع ساعة من ذكر الله)؟! ومازال الهجوم مستمرا على خطبة الجمعة وزيارة القبور
ومدارس التحفيظ والدعوة إلى الله وبطبيعة الحال ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!
هناك من يقول أن كل ذلك يأتي من باب "جس النبض"؟! ولكن اعتقد أنها تأتي من منطلق "تسجيل أهداف"
واستغلال فرصة الغوغاء التي حدثت في خضم الحرب العالمية على الإرهاب؟! إنها محاولات لتكسير "المقدس" تدريجياً ونزع القيم الإسلامية عروة عروة وفي ذلك مصداقا لحديث المصطفى صلى الله علية وسلم حول تغريب الإسلام حيث قال
(بدأ الإسلام غريـبا وسيعود غريـبا كما بدأ فطوبى للغرباء) وزاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل يا رسول الله من الغرباء؟ قال (الذين يصلحون إذا فسد الناس (وفي لفظ آخر (الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي) وفي لفظ آخر (هم النزاع من القبائل) وفي لفظ آخر (هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير) رواه مسلم.
هذا القران هو "الحياة" لنا والفخر لأجيالنا وقد وصفه من لا ينطق عن الهوى فقال صلى الله عليه وسلم
(كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ،
ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم..)
إلى أن قال (هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) أخرجه الدارمي.
القرآن هو معجزة الإسلام الأولى... وسلاحه الأشد في الحرب والسلم... به يُطلب العدو ...
وبه تدفع الغزاة ...وفي باطنه جل ثـقافة الإسلام وتعاليمه...
لذلك كان القرآن دائما المستهدف الأول في المعركة الأزلية بين الحق والباطل ...
فهذا كذاب اليمامة حاول تقليد القرآن والتقليل منه.... ثم تولى القساوسة زمام المبادرة في التهجم على القرآن
- بدءً من يوحنا الدمشقي والقس البيزنطي نيكيتاس- الذي فرغ حياته الكسيفه للطعن في القرآن
فخاب وخسر وسقطت بيزنطة في يد الأتراك العثمانيين...
لأنهم كانوا يحملون القرآن... وعندما بدلوه تبدلت حياتهم إلى فقر وتـشرذم وتواضع في ميزان القوة الدولي...
وهاهي أوروبا تضن عليهم من الدخول في الاتحاد الأوروبي؟!
وعمل المستشرقون عملتهم بالتشويش والتقليل من القرآن!!!
وعملت استخبارات الانجليز النون وما يعملون من اجل السيطرة على الهند المغولية المسلمة بفصل القرآن عن حياة الناس وتفكيرهم فغدوا مثل الهندوس لا يهشون ولا ينـشون؟!
ولعل اكبر هجوم على القرآن نـشاهده الآن من الهولندي البغيض >_< فيدلر والأمريكي المتعصب مايكل سافدج ثم في صحف الفئة التغريـبـية الضالة حيث يتم التسويق لمفهوم "العقلانية" وهي بلا شك تمثل المسمار الأول في نعش كل المفاهيم الإيمانية التي يحفل بها القرآن ويدعو إليها؟! "العقلانية" منهج فاسد ينفي أول ما ينفي الوحي وفي ذلك هلاك الأول والتالي من قيمنا ومنهجنا الفكري... فكيف يصعد مناصروا هذه الفلسفة الخائبة على المنابر الإعلامية ويحتلوا مساحة كان من الأفضل أن تُـنشر فيها إعلانات الوفيات؟! اليوم كما نرى في صحف الوطن المعطاء، شحذ كتّاب المارينز أقلامهم ورموا عن قوس واحدة يسعون لإبدال القرآن بالفلسفة والهرطقة و"كلام نواعم"؟! وتقديم أقوال كانط وسارتر وروسو وغيرهم من حثالة الغرب على قال الله وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم)؟! وقد تجرأ دكتور اللسانيات (قطع الله لسانه) ليقلل من شأن الإعجاز العلمي في القرآن في حين اعترف الباحثون والمتخصصون في الطب والعلوم والفلك بالإعجاز الرهيب والتحدي الكبير الموجود في كتاب الله؟! ثم جاءت الطامة بمستوى متطور عندما كتب أحدهم يدعو إلي التخفيف :""( من حصص أو دروس القرآن والعلوم الدينية على طلاب المدارس؟! عندها تذكرت "كذاب اليمامة"؟! وعروسته الحمقاء سجاح التي امهرها بالتخفيف على الناس من الصلاة؟! كما تهتـز الأرض تحت العيص...لابد وأن تهتـز مشاعر المسلم وهو يستمع لمن يقترح التخفيف من تدريس القرآن للأجيال الصغيرة؟! ليت شعري، ماذا ندرسهم غير القرآن؟! إذا كانت الاقتراحات مقبولة وتأتي من أي كان؟ والصبـيان باتوا يتحدثون عن مجتمعنا ومشاكله (وحتى شواذ الإعلام اللبناني يناقـشون حجابنا وقيمنا ومناهجنا التعليمية على الفزاء مباشرة>_<؟!)، فأنا احمل دكتوراة الفلسفة في الإدارة الإستراتيجية من جامعة أمريكية معروفه لذا اقترح أن نعود اليوم وليس غدا إلى "عصر الكتاتيب" ونركز على تحفيظ القرآن للأجيال الصغيرة... فذلك لهم شرف ولأمتهم رفعة ولن يأتي لهم إلا بالعزة والتمكين (هيا بنا نـقرأ "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون")؟! على الأقل إذا لم يستـفيدوا من النفط في بلاد الذهب الأسود فليغادروا هذه الدنيا وفي قلوبهم آيات بـينات من كتاب عظيم؟! {في عصر الكتاتيب اخترعنا الجبر... وأدهشنا العالم بالخوارزميات ...وأرسلنا "ساعة" هدية إلى ملك ألمانيا فجمع رجاله وقال لهم "اخرجوا الجني من هذه الملعونة"؟! ...في عصر الكتاتيب أسر المصريون ملك فرنسا ولم يطلقوا سراحه إلا بفدية ثمينة- وليتهم والله علقوه كما عُلق صدام؟! -في عصر الكتاتيب دفع الروس الجزية لبـيت مال المسلمين غصب(ن) عليهم ...وبقي الفرنسيون على وجل لأن جيوش الحافظين تعسكر على بعد 20 كيلومتر فقط من عاصمة النور؟! ولم ينم الناس في روما قرونا عدة لأن جيوش التوحيد تسيطر على صقلية ويفصلهم معبر مائي صغير عن ارض الطليان؟! وفي عصر الكتاتيب كتب زعيمنا هارون الرشيد لزعيم الروم يقول "من هارون الرشيد إلى نقفور كلب الروم: الجواب ما تراه لا ما تسمعه"؟! أما اليوم فقد ولغت كلاب الروم في دماء أهل عاصمة الرشيد كما لم يفعل المغول من قبل؟! في عصر الكتاتيب إذا صفعت امرأة عربية في أي بلدة من المعمورة أصبحت بلدة مطمورة ...حيث تستـنفر الجيوش وتـتحرك الكتائب فتدك القلاع والحصون (بلا أمم متحدة بلا هم)؟! أما اليوم فقد بحت أفواه الصبايا اليتم في بلداتـنا العربية ذاتها والمعتصم يتمشى في الشانزيليزية؟! إذا أهملنا القرآن وآياته البـينات أين سنذهب؟ وماذا سنحقق؟ هل سنصل إلى المريخ (لا نريده)؟! هل سنصنع صواريخ (لا نريدها)؟ هل سندخل نادي القوى النووية (لا نريدها)؟ نحن لا نريد إلا القرآن فهو يوصلك إلى ما هو أبعد من المريخ (الله عز وجل يذكرك فيمن عنده)؟! قال صلى الله عليه وسلم (إن القوم الذين يجتمعون يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم تـنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده)، وأي شرف أكبر من هذا الشرف!! هذه الحمر المستـنفرة كأنها فرت من قسورة هل تضن علينا أن لا يذكرنا ربنا فيمن عنده؟! وقد اثبت القران انه أقوى من الصواريخ والقنابل النووية؟! فكل ما في مفاعل ديمونة من صواريخ وقنابل توازنت في الرعب والأثر مع شاب فلسطيني حافظ للقران على صدره يتجه إلى مطعم إسرائيلي يحمل لهم "هدية صغيرة" مربوطة على صدره؟ فأنسحب يهود شارون من غزة وهم صاغرون؟! والقران أقوى من الحواسيب والتـقنية فاليوم مثلا قد لا تستطيع أكثر نظم مساندة القرارات تطورا حساب قسمة الميراث ... ولكن القرآن حسمها في آيات معدودات تـتلى منذ أربعة عشر قرنا إلى يوم يبعثون؟! سنظل نسمع كلامهم ونرفع اكفنا ونقول "اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، اللهم اجعله شفيعاً لنا، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا، اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنا به الظلل، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، اللهم حبِّب أبناءنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين، سبحانك ربنا رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين"






الاثنين، 12 أكتوبر 2009

يـــاشــبــاب ... !!!








أنتم زهرة العمر ،وفترتكم هذه فرصة لا تعوض،فيها يقوى البدن ويتزن الفعل،وينضج الفكر،لذا فقد أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم باغتنام هذه الفرصة الذهبية فقال« اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ».
يا شباب الأمة :
الأمة عنوان الوحدة ،فلا تشتتوا شملها بالفرقة والاختلاف الذي نحن في غنى عنه ،وأحسنوا فهم دينكم حتى تحافظوا على جمعكم على الوجه الذي يرضي ربكم،وتذكروا أن أمتكم هي خير أمة أخرجت للناس ،فحافظوا على هذه الخيرية وأوضحوا معالمها في أقوالكم وتعاملاتكم.يا شباب الأمة المحمدية :يكفيكم فخرا انتسابكم لأمة الحبيب الكريم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم ،فاحرصوا على أن تكونوا أحب الخلق لشخصه و أحسن اقتداء به ،وأكثر فخرا واعتززا بدينه،وأكثر تشوقا لمجاورته